دان مندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي وبأشد العبارات استمرار الاعتداءات التي تعرضت لها المنشآت المدنية والحيوية في المملكة العربية السعودية الشقيقة والتي كان آخرها استهداف جماعة الحوثي صالة الركاب بمطار أبها الدولي والذي خلّف وقوع 26 مصابا بينهم نساء وأطفال.
وأعرب العتيبي خلال ترؤسه جلسة مجلس الأمن أمس الأول الاثنين عن صادق المواساة للضحايا ولحكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة وتمنياتنا بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدين على دعمنا الكامل للمملكة ولكل التدابير التي تتخذها لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
وأكد أن استمرار الاعتداءات من قبل جماعة الحوثي على الأراضي السعودية هو تهديد صريح ومباشر للأمن والاستقرار الإقليمي ومدعاة حقيقية لتفعيل تدابير حظر الأسلحة الواردة في قرارات مجلس الأمن ذات الصلة «وسنعمل في هذا الصدد مع أعضاء مجلس الأمن على إصدار بيان يدين هذا الهجوم».
وفيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية جدد العتيبي التأكيد على ما تحمله المقاصد النهائية لاتفاق ستوكهولم من أبعاد إنسانية ترمي إلى تخفيف حدة الآثار الإنسانية الصعبة التي يعاني منها الشعب اليمني الشقيق كفتح الممرات الآمنة أمام المساعدات الإنسانية لكل المناطق المتضررة والأكثر احتياجا وتمكين الأمم المتحدة ووكالاتها المعنية من الوصول إلى مطاحن البحر الأحمر والتي تحتوي على كميات كبيرة من الحبوب كفيلة بإعاشة 7.3 ملايين نسمة لمدة 30 يوما والذي أبدت الحكومة اليمنية منذ بداية الاتفاق استعدادها لتقديم التسهيلات المطلوبة للوصول الآمن لهذه المطاحن وفتح الطرقات أمام المساعدات الإنسانية رغم التحديات الأمنية الكبيرة التي تواجهها.