بقلم: جاسم بدر الرميض
جاءت زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، إلى العراق خطوة وزيارة مباركة ولتمثل حلقة وصل مهمة لتعزيز روح الأخوة والجيرة الحسنة بين أبناء البلدين والأمة الواحدة، وللتأكيد على الروابط والأواصر المهمة التي تربطهما منذ وجدوا في هذه الأرض وحاضرا ومستقبلا، في الوقت الذي يحتاج فيه الجميع للسير على خطى صاحب السمو في إحياء ما اندثر من علاقات طيبة بين شعبينا وتعزيزها ودعمها بشتى الفعاليات والأنشطة، ولتحصينها ممن يسعون لتدميرها وبث نفس العنصرية والطائفية البغيض.
إن هذه الزيارة مؤشر إيجابي كبير للدلالة على إخلاص وصدق الكويت حكومة وشعبا بمشاعرهم الأخوية ونواياهم الحسنة تجاه الشعب العراقي، وتؤكد في الوقت ذاته الرغبة الدائمة لدى أهلنا في الكويت في نبذ كل ما يقلل من شأن هذا التواصل المهم.
وإننا من موقع الشعور بالمسؤولية نفتح قلوبنا قبل أيدينا مرحبين وسعداء بمثل هذه الزيارات وداعين إلى العمل على تحصين علاقاتنا بأشقائنا وجيراننا بكل ما من شأنه تذليل العقبات أمام التواصل الدائم بين العراق والكويت حكومة وشعبا في شتى المجالات السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية، وإن قلوبنا ستظل دوما نابضة بالصدق والإخلاص لصون حق الجوار والأخوة ما حيينا.