- عمليات الشحن والنقل والتخزين أهم المشكلات التي تواجه المنتجات الباكستانية بالكويت
محمد راتب
أكد السفير الباكستاني لدي الكويت غلام دستجير أن حجم التبادل التجاري بين البلدين في تزايد متصاعد، حيث يبلغ حجم الصادرات الباكستانية نحو 180 مليون دينار خلال العام الماضي، بينما بلغت الصادرات الكويتية إلى باكستان ما يقارب 1.5 مليار دولار وهي أغلبها منتجات بترولية.
وشدد دستجير، في تصريحات صحافية على هامش تدشين معرض الأعمال الباكستاني والمانجو الباكستاني الذي أقيم مساء أمس الأول في جمعية الزهراء التعاونية، على متانة العلاقات بين باكستان والكويت، موضحا أن العلاقات الاقتصادية والأخوية بين الدولتين في تنام مستمر، لاسيما الزيارات المتبادلة بين وفود البلدين الأمنية والاقتصادية، مبينا أن مهرجان المانجو يعد مناسبة سنوية ينظم بالتعاون مع السفارة الباكستانية والأسواق المحلية، مشيرا إلى أن المهرجان الحالي يعد الخامس على التوالي للمنتجات الباكستانية في السوق الكويتي، وخصوصا المانجو الباكستاني الأشهر عالميا.
وأوضح أن هناك إقبالا كبيرا على المنتجات الباكستانية من السوق الكويتي والذي يعد من الأسواق الواعدة ويتمتع بقوة شرائية ضخمة، لافتا إلى أن الاشكاليات التي تواجه المنتجات الباكستانية في السوق الكويتي تتمثل في عمليات الشحن والنقل والتخزين والعرض، مشيرا الى خطوط الشحن من خلال شركات الطيران المباشرة من مدينة لاهور واسلام آباد إلى الكويت التي ترسل طازجة بشكل شبه يومي.
وأضاف أن السفارة الباكستانية استطاعت العام الماضي التغلب على مشكلة الشحن عن طريق تنظيم العرض بشكل مباشر وبطريقة منظمة، وحول نهاية خدمته كسفير لباكستان في الكويت، أثنى على فترة عمله والتي استمرت ثلاث سنوات، مؤكدا أنه استطاع بذل كل الجهود في سبيل تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية والسياسية بين البلدين، وساهم في نمو التبادل التجاري بين غرفة التجارة والصناعة الكويتية ونظيرتها في باكستان، عبر إقامة بعض المعارض سواء في الكويت أو باكستان.
موسم مهم
بدوره، لفت رئيس مجلس إدارة جمعية الزهراء التعاونية م.سعد العتيبي إلى أن هذا المهرجان يقام للمرة الخامسة على التوالي في جمعية الزهراء التعاونية وهو مهرجان تعاوني مجتمعي وتسويقي لمنتجات الدول العربية والإسلامية والصديقة والترويج للبضاعة المميزة ونحن سباقون في تقديم الخدمات المميزة والمهرجانات التسويقية على مدار العام.
وبسؤاله عن المشاريع الجديدة، ذكر أن المجلس الجديد بدأ أعماله بتقديم مجموعة من الفعاليات والأنشطة وتم رسم خطة للسنة المقبلة تتركز على 3 محاور رئيسية الأول للتسويق والمهرجانات والعروض والثاني خاص بالشأن المجتمعي والخدمات والمحور الثالث يختص بافتتاح مشاريع ومنافذ بيع لجمعية الزهراء بشكل اكبر، وقبل أسبوعين احتفلنا بتدشين أعمال الحفر لفرع ق8 ونأمل بدأ العمل قريبا في الفرع 2 و6، إلى جانب الانتهاء من التصميم النهائي لديوانية المنطقة.
وفيما يتعلق بالأنشطة الصيفية قال: طرحنا دليل الأنشطة الصيفية للعام 2019 والذي يتضمن كل الفعاليات مع المراكز المتفق معها من كبرى الأماكن الترفيهية والنوادي الصحية والمراكز التعليمية والدليل مكون من 64 صفحة يشمل كل الخصومات، موضحا أن عطلة الصيف مهمة جدا للاستفادة من أوقات الفراغ في كل ما هو مفيد.
مهرجان سنوي
في السياق ذاته، أكد نائب المفوضية الباكستانية لما وراء البحار وسيم أختر أن المهرجان فرصة جيدة لزيادة التبادل التجاري بين الكويت وباكستان، مؤكدا أن مشاركة عدد من سفراء وممثلي الدول يأتي دعما وتأكيدا على أهمية هذا المهرجان السنوي، والذي يعرض عددا من منتجات المانجو الأشهر عالميا، معربا عن سعادته لعرض تلك المنتجات في السوق الكويتي والذي يعزز من حجم التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين.
وأعرب أختر عن سعادته بالاهتمام الذي تحظى به الجالية الباكستانية في الكويت ومن سفراء الدول الزائرين للمهرجان، مشيرا إلى أنه التقى خلال زيارته إلى الكويت بعدد من المسؤولين الكويتيين وسفراء الدول الشقيقة، مؤكدا على أن باكستان والكويت تجمعهما ثقافة وتاريخ مشترك.
من جهته، قال رئيس المركز الكويتي الباكستاني «PBC» أحمد الكندري، إن العلاقات الكويتية - الباكستانية حققت نموا ملحوظا خلال السنوات الماضية بفضل التقارب السياسي والاقتصادي التاريخي بين البلدين، وهو ما ظهر واضحا في حجم التبادل التجاري بين البلدين وزيارات الوفود.
وذكر مدير مركز الكويت الباكستاني للأعمال حافظ شبير ان معرض المانجو الباكستاني يهدف الى التعريف بهذا المنتج الذي اعتبره الأفضل في العالم ولا علم للكويتيين به، مشيرا إلى أن المعرض المقام هو الخامس، ويحظى بإقبال كبير، حيث استطعنا أن نحقق نتائج مميزة خلال الفترة الماضية، اذ يعتبر اكثر من 85% من عشاق المانجو الباكستاني من غير الباكستانيين.