مع أشجار نخيل زهرية وقطع حلوى عملاقة وحوض من اللآلئ،يضم "متحف السيلفي" في بودابست كل ما يلزم لاستقطاب الشباب من أبناء جيل "إنستغرام" المتعطشين للإفادة من أطر جديدة لنشر صورهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وتقول ليلا غانغيل إحدى مؤسسي متحف السيلفي: ثمة وسائط متزايدة يمكن تشارك الصور على الإنترنت من خلالها، وحيث ينشر الناس صوراً رائعة وعالية الجودة.
بدورها تقول بانكا مايور وهي طالبة: لم نعد نعيش حاضرنا بل نلتقط الفيديوهات والصور بهواتفنا، ونبحث على سبيل المثال على موقع مناسب في المتحف لنلتقط الصور، ولا ندرك أين نحن بل نهتم أكثر بما يمكننا أن ننشر.
يذكر ان المتحف استقطب نحو ثلاثين ألف زائر منذ افتتاحه في ديسمبر.