- لا أنسى فضل الشيخ سعد العبدالله.. وعلي صباح السالم إنسان لا يتكرر.. وقدوتي في العمل الأمني الفريق أول متقاعد عبدالله الفارس
- نجاحنا يبدأ عندما نترك مراكزنا ويأتي جيل جديد ليكمل مسيرتنا.. ولدينا مزرعة للسيباس الكويتي في العبدلي من أطيب الأنواع ونحن ندعم هذه المزارع
- كافحنا الكلاب الضالة عبر التعاقد مع شركة والقضاء عليها إما بالتعقيم أو التسميم ولدينا تعاون مع «الأبحاث» والبيئة ودعونا لإطلاق مليون يرقة في الجون
أعده للنشر: محمد راتب
لكل زمن دولة ورجال، ومنهم الفريق الشيخ محمد اليوسف من قال عنه قائد الانسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد: «هذا الرجل من الصبح إلى الليل ببدلته العسكرية يؤدي واجبه الأمني على أكمل وجه»، رجل المواقف، رعى اجيالا من العسكريين، واصبح لهم قدوة، نظامي قيادي يمتلك شخصية قيادية ملفتة وعزما وخلقا رفيعا، رجل مقدام يثمر اينما وطئت قدماه، لا ينسى فضل كل من قدم له ولو كانت نصيحة، ولديه وقفات وفاء، وممن لا ينسى فضلهم في حياته سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله والشيخ علي صباح السالم الصباح، وأما عضيده صاحب الروح النقية الشيخ خالد اليوسف الصباح فقد كان وقع رحيله عليه متعبا ومرهقا.
رئيس الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية الشيخ محمد اليوسف حل ضيفا على برنامج السالفة على اثير اذاعة صوت الشباب OFM من اعداد الاعلامية المتألقة دلال العياف والاعلامية رشا الفهد وتقديم خالد السويدان وفي الشرقاوي وإخراج عبدالوهاب الصلاحات، حيث ذكر أنه وجد فراغا كبيرا بعد نزع البذلة العسكرية، وخصوصا انه كان ممن يمضون كل وقتهم في العمل، مستذكرا الفريق عبد الفتاح العلي الذي بقي سنة كاملة بعد انتهائه من الخدمة غير قادر على تقبل الواقع الجديد، حتى تمت الاستعانة به في الداخلية كمستشار، واصفا اياه بنعم المستشار.
وذكر انه عمل في المجال الأمني والعسكري لمدة 40 سنة ولا يزال حتى هذه اللحظة على تواصل مع القطاعات التي عمل بها، وقد كان في زيارة قبل يومين لخفر السواحل يرى ما يجري معهم ونشاطهم ويشعر بهم، فهم كما قال يحضرون لزيارتي ولم انقطع عن التواصل معهم.
وأشار الشيخ إلى أن نجاحنا فيما قمنا به يكون عندما نترك مناصبنا وهو من خلال الجيل الذي يأتي وراءنا، هل يؤدي نفس الدور ويكمل المشوار، فإذا اداه حق الاداء نكون نجحنا وإلا فلا، موضحا ان هناك اناسا لهم قدوة يقتدون بهم، وانا قدوتي في العمل الامني الفريق اول متقاعد عبدالله الفارس، مع اني لم اعمل تحت امرته إلا في بعض القضايا التي كان يشرف عليها فقد كنت اذهب لأتعلم منه، وجيل المباحث الجنائية اليوم راق ومتطور من خلال عمله وكشفه للجرائم وكل هذا من تراث عبدالله الفارس.
واستذكر بالفضل والعرفان سمو الامير الوالد الشيخ سعد العبدالله، رحمه الله، بطل التحرير، حيث كان الشيخ محمد اليوسف مهووسا بالعمل العسكري منذ الصغر وقد سانده الشيخ سعد العبدالله في دخول هذا السلك بعد انتهائه من دراسته الجامعية، وهذا الامر حدد مستقبله المهني.
وبخصوص علاقته بالشيخ علي صباح السالم الصباح قال لشدة حبي له سميت احد ابنائي اسما مركبا وهو علي الصباح، الذي كان يكتب في كتبه الرسمية فقط اسم علي الصباح، واعتقد انه انسان لا يتكرر، في كل الأمور ليس من وجهة نظري وإنما وجهة نظر كل من يعرف سمو اخلاقه، حيث لا تخرج منه الغلطة، منذ كنا صغارا نتواصل بصلة القرابة والجيرة ولم اسمع منه كلمة خاطئة او مسبة، لا ينفعل، وحتى عند وفاة الشيخ صباح السالم كنا بالبر مخيمين فجاءنا الخبر بالوفاة فقال لي؟: ابوك صباح السالم توفي.
وبسؤاله عن رحيل الأخ وتخييم الحزن على الجميع قال إن رحيل الشيخ خالد اليوسف خسارة كبيرة لي وجرح لايزال فهو التالي لي فورا، وكانت شخصيته مختلفة عني، كان هادئا، وعايشت معه رحلة مرضه، ولكن حكمة الله ماضية فينا، وعوضنا الله بعياله.
وخلال اللقاء الممتع وجه له سؤال حول ظاهرة الكلاب الضالة فقال لقد قامت الهيئة بالتعاقد مع شركة لرصد الكلاب وتعقيمها بهدف عدم التكاثر، ولكن ظهر ان هناك تسمما متعمدا، فهناك اناس في الشاليهات تأذت منها فسممتها، والهيئة تقوم إما بالتعقيم او الموت الرحيم عبر ابرة، لم نلجأ إلى التسميم لأن هناك شكاوى يوميا لمن يمشون في الليل.
وزاد بأن هناك متطوعين حيث لدينا سيدة المانية وبتبرع من بنات الأسرة صدروا 36 كلبا إلى اوروبا وأميركا وكندا بالتعاون مع طيران الكويتية للتبني، فمن يريد التبني فلدينا ملجأ في الزراعة بالفحيحيل.
وأضاف أن هناك تعاونا وثيقا مع الأبحاث والبيئة ودعونا لإطلاق مليون يرقة في الجون لأنه ممنوع الصيد فيه فتتأقلم وتعيش، وتم اطلاق اصناف اخرى سابقا، ونحن نقوم باجتماعات شهرية مع هذه الجهات للتباحث في مختلف القضايا، كاشفا عن وجود مزرعة للسيباس الكويتي في العبدلي من اطيب الانواع ونحن ندعم هذه المزارع وندعو للتوسع.