يتسلّق ماريو سقالات البناء المعلقة على أحد أجزاء دير القديس سمعان المحفور في صخور جبل المقطم، جنوب شرق العاصمة المصرية، لإضافة لمساته الأخيرة على منحوتاته.
ويقول ماريو: "لم أكن أعلم أنني أتمتع بموهبة النحت ولم تكن مجال دراستي أو هدفي، وكنت في الـ 18 من العمر عندما رزقت تلك الموهبة.
وتابع: "رسالتنا أن نخبر الناس هنا اننا لا ننحت التماثيل حتى يعبدها الناس، انما نحكي بطريقة فنية قصصا روحية كما كان الفراعنة يفعلون".