يخوض الشاب السوداني عماد سالم مباراة لكرة القدم في ساحة ترابية غير مجهزة في الخرطوم، وهو يحلم أن توفر له الانتفاضة في السودان فرصة لمواصلة تطوير مهاراته وقيادة بلاده إلى انتصارات رياضية.
ويمكن يوميا مشاهدة مباريات وديّة في أراض ترابية منتشرة بكثرة في كافة أحياء العاصمة، لكنها مليئة بالحفر وتخلو من المتطلبات البديهية مثل شباك للمرمى وخطوط تحدّد الملعب، أو حتى أضواء كاشفة تسمح باللعب ليلا.
ويقول عماد سالم، لاعب كرة قدم ناشئ: "لا أحد يحفّزني على أنّ أطوّر نفسي أو أن أكون أفضل لاعب في السودان أو في إفريقيا".
ولا توجد دوريات تنافسية رسمية للناشئين يمكن أن ينشط فيها سالم واقرانه، ما يدفع النوادي الصغيرة في الأحياء لتنظيم مباريات ودية بينها باستمرار في هذه الملاعب المرتجلة، ولو أن وضعها المتردّي يعرض الكثير من اللاعبين للإصابات.