أعلن الأمين المساعد لشؤون القطاعات في جمعية الرحمة العالمية فهد الشامري، عن إطلاق مشروع العيدية وكسوة العيد للأطفال الأيتام بقيمة 10 دنانير بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، مشيرا إلى بدء استقبال الصدقات والزكوات والتبرعات والمساهمات الخاصة بتنفيذ هذا المشروع، لإدخال الفرحة والبهجة على الأيتام من خلال منحهم الكسوة والعيدية.
وقال الشامري إن اليتيم ذلك الطفل البريء الذي يترقب العيد بكل لهفة وشوق، يحلم كبقية الأطفال بكسوة جديدة، وعيدية في يده، ثم لا يلبث أن يصحو من حلمه الجميل على واقع أسرته التي لا تملك ما تشتري به ملابس وهدايا العيد، لذا تجد الحيرة تملأ عينيه، ويسأل من سيأتيه بكسوة العيد.
ودعا الشامري أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء وذوي القلوب الرحيمة إلى دعم المشروع بما تجود به أنفسهم لأجل إدخال السعادة على نفوس هؤلاء الأطفال الأيتام، ورسم البسمة على وجوههم، ونيل الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى، مبينا أن هذا المشروع يهدف لإيصال الكسوة للأيتام، بالإضافة إلى أولاد الأسر المحتاجة.
وأشار الشامري إلى أن مشروع كسوة العيد يعد امتدادا لأكف الخير والإحسان بخلع لباس البؤس والحرمان من أجساد الأيتام الفقراء، وإلباسهم لباس البهجة والسرور، ليكون للطفولة رونقها وبهاؤها ويصبح للعيد معناه، فطوبى لتلك الأيادي التي تمتد في مثل هذا اليوم لتزرع البسمة في وجوه الصغار فتحل السعادة في نفوس الكبار.
وحث الشامري المسلمين قاطبة على حسن استثمار العشر الأول من ذي الحجة، من خلال التزود بالعمل الصالح وصلة الأرحام والمحافظة على العبادات والإكثار من النوافل والطاعات، مستشهدا بقول الحق سبحانه (والفجر وليال عشر)، فكثير من أهل العلم قالوا إنها أيام العشر وكذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: «ما العمل في أيام أفضل منها في هذه»، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله، قال: «ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع بشيء»، فأي خير أفضل من هذا الخير العظيم.
واختتم الشامري بالقول: «يمكن التبرع من خلال منافذ الرحمة العالمية والتي تغطي مناطق الكويت، كما يمكن للمتبرع الاتصال على الخط المباشر للرحمة العالمية 1888808 بجانب الموقع الإلكتروني للرحمة www.khaironline.net فيسهل كثيرا من عملية التبرع على الإخوة والأخوات المحسنين».