كشف مستشار التطوير والتميز المؤسسي بلجنة التعريف بالإسلام عثمان الثويني عن أن الباحث كمال محمد درويش (مصري الجنسية) حصل على درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من كلية الشريعة والدارسات الإسلامية بجامعة طرابلس (لبنان) بتقدير جيد جدا، وكان عنوان الرسالة «دعوة غير المسلمين في المجتمعات الإسلامية لجنة التعريف بالإسلام بالكويت نموذجا».
وقال الثويني إن رسالة الباحث تضمنت 373 صفحة مقسمة على عدة أبواب وفصول وتناولت دراسة ميدانية شاملة عن لجنة التعريف بالإسلام، منذ نشأتها وأهدافها ورؤيتها ووسائل الدعوة لديها وآليتها في الدعوة، ورعايتها للمهتدين الجدد وقصص المهتدين الجدد والمشاريع الرائدة التي تطرحها اللجنة للمحسنين.
وأكد أن اللجنة غدت بتوفيق الله جل وعلا معلما كويتيا يشار إليه بالبنان، فلقد ساهمت اللجنة في تعريف مئات الآلاف من غير المسلمين بالدين الإسلامي الحنيف وفق منهج قوامه الحكمة والموعظة الحسنة، وكذلك أولت اللجنة رعاية المهتدين الجدد اهتماما خاصا، حيث أقامت لهم الفصول الدراسية التي تعلمهم الطهارة والوضوء والصلاة وأركان الإسلام والإيمان.
وبين الثويني أن الباحث اختار لجنة التعريف بالإسلام نموذجا لإبراز هذه التجربة الفريدة، والمتميزة، في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام، وما يتبع ذلك من رعاية المهتدين بعد اعتناقهم الإسلام، ونقلها إلى الآخرين للاستفادة منها، وكذلك لتميز هذه اللجنة بأنها تعمل وفق منهج مؤسسي، مؤصل تأصيلا شرعيا، مع وضع برامج متعددة، تعليمية واجتماعية للعناية بالمهتدين بعد ذلك، وأيضا هناك استراتيجية دعوية واضحة تقوم بها «لجنة التعريف بالإسلام»، لنقلها إلى كل المسلمين في أرجاء المعمورة، لافتا الى ما تتميز به «لجنة التعريف بالإسلام»، في مجال الدعوة، وذلك بأمور ثلاثة أولها: الجانب العملي في دعوة غير المسلمين، وثانيها: الجانب المؤسسي الإداري، وثالثها: الجانب التقني.
وأوضح الثويني أن من أهم أهداف الرسالة بيان أهمية الدعوة إلى الله عموما، ودعوة غير المسلمين خصوصا، في كل زمان ومكان، بغض النظر عن لونهم وعرقهم، تطبيقا لرسالة الرسول صلى الله عليه وسلم (وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون)، وكذلك ان التجارب الناجحة في حقل الدعوة كثيرة وبخاصة في دعوة غير المسلمين في البلاد العربية وغير العربية، حيث أراد الباحث إبراز هذه التجربة المميزة، ألا وهي تجربة «لجنة التعريف بالإسلام» في الكويت، وكذلك تقديم الصورة الصحيحة لهذه التجربة التي يتجاوز عطاؤها قرابة 40 عاما، ووضعها بين يدي الدعاة الذين يهتمون بدعوة غير المسلمين إلى الإسلام في بلادهم، وأخيرا إبراز مدى أهمية التخطيط الاستراتيجي لنجاح أي عمل مؤسسي كما هو الحال في «لجنة التعريف بالإسلام».