أعلنت الجمعية الخيرية الكويتية لخدمة القرآن وعلومه أن الجمعية استكملت التبرع لمصلحة تشغيل مركز قرآني كامل يدير 5 حلقات قرآنية كاملة تتسع لأكثر من 60 حافظا للقرآن سوف تعمل على اختيار موقع مميز له ليمارس عملية تحفيظ ومتابعة قراءة القرآن الكريم وتأسيس محبة تلاوته عند الأبناء وراغبي الحفظ.
وشكر مدير إدارة العلاقات العامة بالجمعية نايف الشرهان جمهور المحسنين والمتبرعين الذين تفاعلوا بالإيجاب مع نداء الجمعية دعم مشروع كفالة مركز قرآني وتشغيله، معتبرا هذا التفاعل دلالة أكيدة لما يكنه المحسنون من حب مكنون ومتدفق لكتاب وعلومه والقائمين عليه ولما يحظى به لأهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته من محبة ومودة وتفاعل.
وقد أوضح الشرهان ان الجمعية كانت قد أعدت حملة إعلامية استمرت حتى نهاية يوم عرفة تحت شعار «أ.ل.م حسناتك بالملايين» والهادفة لتغطية تشغيل 5 مراكز قرآنية بواقع 5 حلقات لكل مركز من أجل استيعاب أفكار ورؤى جدية في عملية التحفيظ، مشيرا الى ان الجمعية تتابع أكثر من 5000 طالب حول الكويت في مسألة تحفيظ وتلاوة ومراجعة القرآن الكريم.
وبين الشرهان ان الجمعية تولي موضوع القرآن وخدمته جل اهتمامها وعظيم عنايتها وتسعى في تحفيظه وتلاوته بين الشباب من وجهة نظر شرعية واجتماعية عميقة تهدف إلى تهذيب السلوك وتنمية الآداب وبناء الأخلاق الحميدة المرتكزة على آداب الشريعة فيما يتعلق بكل مفاصل وعناصر الأسرة ومكوناتها وتعمق المثل الأسرية والقيم العائلية مثل بر الوالدين واحترام الكبار والرحمة وغيرها من القيم المتأصلة في شريعتنا.
وأشار الشرهان إلى استمرار الجمعية بمخاطبة جمهور متبرعيها لكفالة تشغيل مركزين قرآنيين، مبينا ان تكلفة تشغيل المركز الواحد لمدة سنة كاملة لا تتجاوز الـ 20 ألف دينار تشمل متابعة الطلبة ومكافآت المحفظين والتربويين والمشرفين ومكافآت التفوق وتكلفة المسابقات المختلفة ومكافآت الطلبة وحاجات الطلبة وطباعة مصاحفهم ومطبوعاتهم المختلفة.
من جهة أخرى، حث الشرهان جمهور المتبرعين الكرام على دعم مشروع الأضحى الذي تنفذه الجمعية لهذا العام 5 دول مختلفة ومنها الكويت الذي ستقوم بتوزيع لحوم الأضاحي الواردة لهذا البند على أسر طلبة حفظ القرآن من المعسرين وغيرهم من أصحاب الحاجات في دول مختلفة، كما في الهند وموريتانيا وسورية.
وتابع الشرهان أن الأضحية واضحة الأجر والمثوبة، وقد ذكرت في أكثر من موضع في القرآن الكريم، كما في سورة الكوثر، كما قال تعالى: (إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر..) وغيرها من المواضع القرآنية وغيرها من الأحاديث التي حث فيها ديننا العظيم على إهراق الدم في يوم العيد وأيام التشريق الثلاثة التي تليه.