كشفت جمعية النجاة الخيرية عن إجمالي الأضاحي التي وزعتها هذا العام 1440هـ، حيث بلغ عدد الأضاحي الموزعة 3000 أضحية متنوعة من الاغنام والابقار، على الفقراء والمحتاجين داخل وخارج الكويت، في 15 دولة عربية وإسلامية وهي تشاد واليمن وبنغلاديش وألبانيا وكوسوفا والأردن وسيرلانكا وفي الفلبين والصومال والهند وفي النيجر واندونيسيا وكمبوديا.
وفي هذا الصدد قال مدير إدارة المساعدات بجمعية النجاة الخيرية محمد الخالدي: ان الجمعية بجميع فروعها التابعة في مختلف أنحاء الكويت حريصة كل عام على تنفيذ مشروع الأضاحي في تلك الدول العربية والإسلامية، بما يتوافر لديها من مساهمات أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء والمحسنين في الكويت من المواطنين والمقيمين وذلك تنفيذا لمبدأ التكافل الاجتماعي بين المسلمين، مؤكدا أن هذا المشروع ينفذ بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية وباعتماد الجهات المنفذة من وزارة الخارجية.
وبين الخالدي: أن المشروع يستهدف مد يد العون والمساعدة والمساندة للأسر الفقيرة والمحتاجة والتخفيف عن كاهلهم معاناة الحياة وذل العوز والحاجة، وإدخال البسمة والسرور على نفس كل مسكين أو يتيم أو صاحب حاجة من المسلمين، كما يعد المشروع أحد أهم وأبرز المشاريع التي تنفذها جمعية النجاة الخيرية داخل الكويت وخارجها من أجل توفير أبسط مقومات الحياة لكل مسلم فقير في أي مكان بالعالم، موضحا أن عــدد المستفيدين من مشروع الأضاحي وصل الى 60 ألف مستفيد من عامة المسلمين في مختلف بلاد العالم.
وأضاف الخالدي: ان توزيع الأضاحي في الدول العربية والإسلامية الفقيرة فيه تخفيف على المتبرعين لقلة أثمان الأضاحي في تلك الدول، وبالتالي فإنه يمكن لأهل الخير والمتصدقين وأصحاب الأيادي البيضاء التصدق لإخراج أكبر عدد من الأضاحي في تلك الدول نظرا لقلة أثمانها عما توجد عنه في الكويت حتى يستفيد منها أكبر عدد من الفقراء هناك.
وفي الختام تقدم الخالدي بشكر السفارات الكويتية في الخارج والمؤسسات الخيرية التي تم التنسيق معها في هذه الدول، والمحسنين الكرام على ما قدموه من دعم لمشروع الأضاحي، داعيا أهل الخير في الكويت المساهمة والتبرع بأموال الزكوات والصدقات ودعم المشاريع الخيرية المتنوعة التي تنفذها الجمعية في صالــح الإسلام والمسلمـــين، مثمنة جهود المحسنين والخيرين في دعـــم عـمـــل وأنشطة مشاريع اللجنة التي لم تتحقق إلا بفضل الله أولا ثم دعم ومساهمات أصحاب الأيـــادي البيضاء في الكويت.