- قرغيزستان أضحت إحدى الوجهات السياحية الجاذبة خلال السنوات الخمس الأخيرة
أسامة دياب
أشادت سفيرة جمهورية قرغيزستان لدى البلاد سمارغول أدامقولوفا بقوة ومتانة العلاقات القرغيزية ـ الكويتية والتي وصفتها بالمتطورة، موضحة أن الكويت تعد من أهم دول المنطقة بالنسبة لبلادها، مثنية في الوقت نفسه على الدور الذي قامت به الكويت لدعم الحكومة القرغيزية من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الذي قام بالمساعدة في تنفيذ عدد من مشاريع البنية التحتية ومحطات الكهرباء وغيرها من المشاريع التنموية.
ولفتت أدامقولوفا، خلال افتتاح مهرجان الخريف «معرض التذوق للتفاح والكمثرى من الأراضي القرغيزية» أول من أمس، إلى ان الكويت وقرغيزستان تحتفلان بالذكرى الـ 25 لإقامة العلاقات الديبلوماسية بينهما، مشيرة الى انها تعمل مع الجانب الكويتي لتحديد موعد لزيارة الرئيس القرغيزي وقد تكون مع بداية العام المقبل.
وأشارت الى ان السفارة تبحث مع الجانب الكويتي لفتح خط مباشر بين البلدين لتطوير الجانب السياسي، موضحة أن قرغيزستان تمتلك العديد من المؤهلات التي تجعلها جاذبة للسياحة طوال العام، فهناك الجبال الشاهقة، والأنهار الطبيعية التي يزيد عددها على 40 ألف نهر، و2000 بحيرة طبيعية، وغيرها من المقومات السياحية الجاذبة للأسر والعائلات الخليجية والعربية، إضافة الى امتلاكها العديد من المواد الغذائية الطبيعية واللحوم والفواكه والخضراوات الطازجة ذات الجودة العالية التي يتم تصديرها للعديد من دول العالم.
وأضافت: ان قرغيزستان أصبحت تشتهر بأنها إحدى الوجهات السياحية الجاذبة خلال السنوات الخمس الأخيرة، حيث تضاعف أعداد السياح خلال هذه السنوات ليصل مع نهاية العام الماضي إلى أكثر من 6 ملايين سائح سنويا، بينهم شريحة كبيرة من المواطنين الخليجيين والعرب، بسبب الطبيعة الخلابة التي تتمتع بها بلادها وكرم الضيافة الأصيلة.
وأوضحت انها منذ ان تولت مهامها بالكويت شعرت كأنها في بلدها، مشيرة الى انها سبق ان أقامت معرضا للمنتجات الصيفية، وهذا المعرض يعتبر المعرض الثاني للمنتجات الخريفية، حيث ان بلدها يمتاز بزراعة الفواكه أبرزها التفاح والاجاص.
ولفتت إلى أن بلادها تمتاز بعلاقاتها التجارية مع عدد من دول العالم، خاصة أنها عضو في عدد من المنظمات التجارية العالمية، ما يجعلها تتمتع بامتيازات ضريبية وتجارية مع عدد من الدول، فضلا عن أنها جزء من «طريق الحرير» الذي يربط الصين بعدد من الدول الآسيوية.