أسامة دياب
أكد السفير السلوفاكي لدى البلاد إيجور هايدوشيك عمق العلاقات السلوفاكية - الكويتية والتي وصفها بالممتازة والمتطورة، مبينا أن الكويت هي الدولة الخليجية الوحيدة التي افتتحت سفارة لها في العاصمة السلوفاكية براتيسلافا.
ووصف هايدوشيك - في تصريحات الصحافيين على هامش العرض التقديمي الذي أقامته السفارة السلوفاكية مساء أمس الأول عن الثقافة والفنون والمواد الغذائية والسياحة في سلوفاكيا - العلاقات الديبلوماسية مع الكويت بالوثيقة جدا على مختلف الأصعدة وكل مجالات التعاون. وردا على سؤال حول الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى بين البلدين، قال: نعمل بالتعاون مع وزارة الخارجية الكويتية لترتيب المشاورات السياسية بين البلدين في نوفمبر القادم بحضور وزير الخارجية السلوفاكية.
وأشار إلى أنهم يعملون على مذكرة تفاهم لدعم وتعزيز الحوار السياسي بين وزارتي الخارجية في البلدين والتي ستكون حجر الأساس للجنة المشتركة بين البلدين، لافتا إلى وجود اتفاقية لدعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين تنص على تأسيس اللجنة المشتركة، معربا عن أمله في أن ترى اللجنة المشتركة النور العام المقبل.
وأشاد بالدور المثمر والفعال الذي لعبته الكويت خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن، معربا عن تأييد ودعم بلاده لهذا الدور.
وبخصوص حجم التبادل التجاري بين البلدين، أوضح أنه لا يرقى إلى مستوى الطموح والإمكانات المتوافرة في البلدين، مشيرا إلى سعي السفارة الدؤوب لرفع معدلاته من خلال خلق روابط وفتح قنوات بين غرفتي الصناعة والتجارة في البلدين.
وأشار إلى وجود عدد من الاستثمارات الكويتية في سلوفاكيا وهي في ازدياد مستمر وخصوصا في مجال العقار الذي يشهد إقبالا من الكويتيين.
وكشف أن القسم القنصلي في السفارة يصدر أكثر من 1000 تأشيرة سنويا، مبينا أن هذا الرقم لا يعكس العدد الحقيقي للسائحين الكويتيين في سلوفاكيا بسبب أن السفارة تصدر تأشيرات متعددة السفرات طويلة المدى فضلا عن حصول عدد منهم على تأشيرات شينغن من دول أوروبية أخرى، مبينا أن عدد السائحين الكويتيين الذين يزورون سلوفاكيا في ازدياد مستمر. وبالعودة إلى المناسبة، لفت إلى أهمية التبادل الثقافي كأحد أهم جسور التقارب بين الشعوب، حيث يوفر أرضية ملائمة للفهم المشترك، موضحا حرصه على تعريف المجتمع الكويتي بالثقافة والفنون السلوفاكية، فضلا عن أهم المنتجات الغذائية وأحدث خطوط الموضة وأبرز الأماكن السياحية من خلال عرض تقديمي يجمع كل هذه الفنون تحت سقف واحد.