- الجبري: اللقب الأممي لصاحب السمو تكريم لتاريخ الكويت الإنساني
توجه الشيخ د.إبراهيم الدعيج بالتهنئة بمناسبة التتويج الأممي لصاحب السمو الأمير قائدا للعمل الإنساني وللكويت مركزا للعمل الإنساني، قائلا:
يسعدني وبمناسبة الذكرى الخامسة لتسمية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، «قائد للعمل الإنساني» ودولة الكويت الحبيبة «مركزا للعمل الإنساني» من قبل هيئة الأمم المتحدة، أن ارفع إلى مقام سموه، أخلص التهاني القلبية مجددا مقرونة بأصدق الدعوات إلى المولى سبحانه بأن يمتع سموه بموفور الصحة والعافية وطول العمر ليواصل مسيرة عطائه الزاخرة بالخير والممارسات الإنسانية السامية على امتداد العالم، وان يحفظ كويتنا الحبيبة ويحقق لها المزيد من الرفعة والمجد في ظل قيادتها الرشيدة، وان يديم عليها نعم الأمن والأمان والاستقرار والرخاء وان تبقى أبد الدهر مركزا إنسانيا سامقا.
سيبقي هذا التتويج المستحق دليلا حيا متجددا على المكانة الرفيعة التي تتبوأها الكويت الغالية وسمو الأمير على صعيد العمل التنموي والخيري والإغاثي الخالص لوجه الله تعالى، وستظل صنائع المعروف الكويتية بشتى صورها والأيادي البيضاء لأهلها الكرام ممتدة بالعطاء والغوث والمدد إلى كل ملهوف أو مكروب أو محروم حول العالم من دون تفرقة أو تمييز أو انتظار مقابل باستثناء مرضاة الله تعالي.
هنيئا لنا بوطننا الأغر وبقيادتنا الملهمة وبالإجماع الدولي الفارق على جدارتهما بهذا التتويج الذي يترجم التقدير العالمي الاستثنائي لإنسانيتهما وفي ابهى صورة، هذا التقدير الذي يحدو بكل الكويتيين والكويتيات بأن يكونوا عند مستوى الوطن والقيادة وان يعملوا بدون كلل على الوفاء باستحقاقات هذا التقدير وبروح الفريق الواحد الواعي بمكانة الوطن والقيادة وما يليق بهما من قول وفعل.
ختاما، نبتهل إلى الله تعالى ان يحفظ كويتنا الحبيبة مركزا للعمل الإنساني وصاحب السمو الأمير قائدا للإنسانية، اللهم آمين.
مكانة الكويت
من جهته، قال وزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الخدمات خالد الروضان ان إسهامات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عززت مكانة الكويت عالميا.
وهنأ الروضان في بيان صحافي أمس صاحب السمو بالذكرى الخامسة لتسمية سموه (قائدا للعمل الإنساني) وتسمية الكويت (مركزا للعمل الإنساني) من قبل منظمة الأمم المتحدة.
وأوضح ان هذه الإسهامات وضعت الكويت على خارطة العمل الإنساني عبر البذل الذي قدمه سمو الأمير للعمل الإنساني إذ وصلت المساعدات الكويتية الإنسانية لإنحاء العالم قاطبة.
وأضاف ان إنجازات صاحب السمو الأمير باتت تحظى بمكانة دولية رفيعة شهد بها القاصي والداني ما جعلها تستحق عن جدارة لقب مركز للعمل الإنساني، مشيرا الى ان أيادي سموه امتدت لجميع بقاع العالم لمساعدة الشعوب الفقيرة وتخفيف المعاناة عن المتضررين من جراء الكوارث والأزمات الإنسانية. وذكر ان التكريم الأممي يعد اعترافا بالجهود الجبارة التي قام بها سموه إذ اتسم العمل الإنساني والخيري في عهد سموه بانطلاقة عالمية جعلت الكويت عاصمة للإنسانية وللمانحين ولمساعدات الشعوب المنكوبة ولجهود الإغاثة. وأشار الى ان سموه قدم نموذجا للعالم عبر الاهتمام بالقضايا الإنسانية وجعلها على سلم الأولويات والمبادرات للكويت.
تكريم مستحق
بدوره، أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي محمد الجبري ان منح منظمة الأمم المتحدة لقب (قائد للعمل الإنساني) لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، هو تكريم مستحق لتاريخ الكويت في العمل الإنساني بشتى المجالات.
وقال الوزير الجبري في بيان صحافي أمس بمناسبة الذكرى الخامسة لمنح منظمة الأمم المتحدة صاحب السمو الأمير، لقب (قائد للعمل الإنساني)، انه لا تكاد الإنسانية تجتمع حول إكبار وإجلال زعيم كما فعلت مع سموه، الذي أحيا في البشرية الرصيد القيمي والإنساني المشترك. وأضاف ان سمو الأمير هو أمير المبادرات «قولا وفعلا» وقائد الإنسانية من أجل خير البشرية، وهو المرآة التي يرى كل منا فيها ذاته الإنسانية الكارهة للظلم مهما كان نوعه أو سببه.
واعتبر الوزير الجبري ان هذا التكريم الأممي الفريد وغير المسبوق في تاريخ المنظمة الدولية بمنح سموه، لقب قائد العمل الإنساني وتسمية الكويت مركزا للعمل الإنساني العالمي يمثل شرفا للعرب والمسلمين ولكل شعور إنساني تجاه معاناة الإنسان أينما كان.