- 3 فنانين معاصرين من الكويت يعرضون أعمالاً إبداعية في إيطاليا
- افتتاح أول معرض كويتي للفن المعاصر في البندقية من قبل أكبر مجمع متاحف في الكويت
أعلن مركز الشيخ عبدالله السالم الثقافي مؤخرا عن معرض جديد لثلاثة من الفنانين المعاصرين في «سكوليتا دي باتيورو» بمدينة البندقية الإيطالية في 10 سبتمبر 2019، وذلك بعد النجاح الباهر الذي لاقاه معرض «قلب الثقافة» الذي عقد في يونيو الفائت، وتعود الأعمال الابداعية المعروضة لمبدعي برنامج «الفنان المقيم» التابع لمركز الفنون الجميلة، ويهدف معرض «راودني حلم أني كنت في الكويت» إلى ترسيخ مكانة الكويت كمركز إقليمي وفني رائد.
ويعد المعرض منصة رفيعة المستوى للفنانين يشجعهم على سرد الهوية الوطنية والثقافية عن طريق الجمع بين التعبير عن النفس والتقنيات والمواد والأحاسيس الفنية المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، يوفر معرض «قلب الثقافة» للفنانين الكويتيين فرصة لحضور سلسلة من ورش العمل مع نقاد فنيين وفنانين محترفين معاصرين.
وفي الحديث عن المعرض في نسخته الثانية، صرح كل من لوكا بيرتا وفرانسيسكا جيوبيلي، القيمتين على معرض «راودني حلم أنني كنت في الكويت»: «تضم المجموعة الثانية الفنان خالد النجدي، الفنان نصير بهبهاني، والفنان أحمد مقيم، وسيعرضون أعمالهم في «سكوليتا دي باتيورو» في البندقية من 10 سبتمبر إلى 24 نوفمبر 2019، يخبرنا كل من هؤلاء الفنانين الثلاثة عن أسلوبهم في المزج بين خلفيتهم الثقافية الأصلية وبين طرق التعبير عن أنفسهم واستخدامهم لممارسات فنية محددة كما سيقدمون أعمالا مصورة توضح تطور بلادهم من زوايا مختلفة».
وحضر حفل افتتاح المعرض القنصل العام للكويت في مدينة ميلان عبدالناصر بوخضور، وممثلة عمدة فينيسيا ومسؤولة السياحة والسفر باولا مار.
وقد استوحى عنوان المعرض من إحدى رسومات الفنانة زهرة مروان «راودني حلم أني كنت في الكويت»، وشارك في المعرض كل من: الفنانة أماني الثويني، الفنان محمود شاكر، والفنانة زهرة مروان، حيث تم عرض أعمالهم الفنية من يونيو حتى أغسطس، بينما سيتم عرض أعمال الفنانين أحمد مقيم، خالد النجدي ونصير بهبهاني، من سبتمبر حتى نوفمبر 2019.
كما وضع برنامج «الفنان المقيم» التابع لمركز الفنون الجميلة قواعد مشتركة للفنانين الموهوبين للمضي قدما في أعمالهم لاستكشاف عوالم إبداعية جديدة، تتضمن مهمة البرنامج تعزيز الإحساس المحلي بالمبدعين من الكويت، وجذب الاهتمام العالمي بأعمالهم الفنية، وفي الوقت عينه تفعيل الحوار مع النقاد الفنيين ومع الفنانين العالميين والاهتمام بعمل الفنان، عبر المنصات الفنية المحلية والدولية.
ويعتبر مركز الشيخ عبدالله السالم الثقافي أحد مشاريع الديوان الأميري التي تعمل بشكل حثيث على تسهيل التبادل المعرفي وتحفيز المهارات الفكرية والتحليلية والإبداعية بين صفوف المجتمع الكويتي من خلال المعارض والمحاضرات والبرامج ذات المعايير العالمية.