بمناسبة الذكرى الخامسة لتقلد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لقب قائد العمل الإنساني قدم مدير عام بيت الزكاة محمد العتيبي، خالص التهاني والمباركات إلى مقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وأضاف العتيبي أن سموه جسد أفضل وأرق وأنبل المعاني الإنسانية من خلال توجيهاته السامية بالمشاركة والمساعدة بالجهد والمال، فكانت لسموه وللكويت المبادرة والإقدام لمساعدة جميع المنكوبين في مشارق الأرض ومغاربها، والتخفيف من آلام ومعاناة الشعوب التي تعرضت للكوارث والأزمات، مما دعا المجتمع الدولي متمثلا في منظمته الدولية الأمم المتحدة لأن تمنح سموه لقب قائد العمل الإنساني وأن تكون الكويت مركزا للعمل الإنساني.
وأضاف ان رؤية سمو الأمير ونظرته الثاقبة وحنكته السياسية هي التي أهلت الكويت لتبوؤ تلك المكانة العظيمة في مصاف الدول الكبرى، وأن تستضيف على أرضها كثيرا من المؤتمرات العالمية وأن تقود المانحين لمساعدة الدول التي تعرضت للكوارث والأزمات سواء كانت حروبا أو مجاعات، وأن تقدم للعالم النموذج الراقي لتلك الدولة الصغيرة في مساحتها، العظيمة والجليلة في أعمالها الإنسانية ومساعداتها، والوقوف بجانب الجميع في محنته دون تفرقة بين دين أو عرق أو لون.
وقال العتيبي: إن توجيهات سمو الأمير تضعنا أمام مسؤوليتنا بأن يولي البيت اهتماما كبيرا بالمشاركة المجتمعية في مجال العمل الخيري والإنساني، وفي أعمال الإغاثة والمساعدات الإنسانية لجميع البلدان التي تصاب بالأخطار والكوارث، ودوره في مساعدة جميع الشعوب، من خلال تبني العديد من المبادرات والمؤتمرات الدولية، إضافة إلى الدور الكبير الذي تلعبه الكويت في حفظ الأمن والسلم الدوليين بفضل حكمة سموه وحنكته السياسية، حيث ستبقى هذه الألقاب محفورة في ذاكرة الأجيال وفي ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام تصريحه، أشار العتيبي الى أن بيت الزكاة يسعى دائما إلى تأصيل العمل الخيري والإنساني داخل الكويت وخارجها برعاية سامية من صاحب السمو ويعمل على تنفيذها على أرض الواقع، داعيا المولى عز وجل أن يديم الصحة والعافية على سموه وأن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه.