- الديحاني: الكويت سباقة في دعم العمل الخيري بتوجيهات صاحب السمو
- الصميط: 3500 حافظ تخرجوا في مراكز الشفيع منذ انطلاقته في 2011
- القصار: نسعى إلى تخريج أجيال قرآنية تحمل الفكر الوسطي بدعم الخيرين
أقامت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية أمس الأحد حفل تخريج 150 حافظا وحافظة للقرآن الكريم ضمن الدفعة الثالثة من مشروع «الشفيع» لتحفيظ القرآن في الأردن.
وشارك في الحفل الذي رعاه سفير الكويت لدى الأردن عزيز الديحاني كل من المدير العام للهيئة م.بدر السميط ومدير مشروع «الشفيع» خالد القصار وعدد من مسؤولي الهيئة وجمعية المحافظة على القرآن الأردنية والكافلين الكويتيين وأهالي الخريجين.
وفي هذه المناسبة، قال الديحاني لـ «كونا» إن العمل الإنساني الكويتي ممتد ويشمل مختلف الميادين، لاسيما الخيرية والتنموية والاجتماعية، مشيدا بمشروع الشفيع لتحفيظ القرآن الكريم «أحد المشاريع الخيرية الرائدة على مستوى العالم».
وأشاد بجهود القائمين على مشروع الشفيع وحرصهم على نشر علوم القرآن الكريم عبر نخبة من الأساتذة والمتخصصين ضمن بيئة تربوية وتعليمية تنهض بقيم الأجيال الناشئة وتزرع فيهم مبادئ الدين الإسلامي الحنيف.
وذكر الديحاني ان استمرار الهيئات الخيرية الكويتية الرسمية والأهلية في تنفيذ المشاريع والأنشطة الإنسانية يترجم عمليا توجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «قائد العمل الإنساني» ويعزز مكانة الكويت على خريطة العمل الإنساني.
وهنأ الخريجين وأهاليهم بهذا الإنجاز «العظيم» في حفظ كتاب الله الكريم، معربا عن الأمل أن يكونوا «قدوة حسنة» لأقرانهم في المجتمع ويهتدوا بهدي القرآن وينهضوا بالمجتمع من خلال تعاليمه المباركة.
من جهته، قال المدير العام للهيئة م.بدر الصميط لـ «كونا» ان مشروع الشفيع حقق نجاحا كبيرا في الأردن بتخريجه صفوة من الحفاظ وصلوا إلى نحو 500 طالب وطالبة وانتظار أكثر من 1000آخرين في الحلقات القرآنية.
وأضاف ان الهيئة تحمل رسالة سامية تتمثل في بناء إنسان قادر على إحداث تغيير إيجابي بمجتمعه «ومن هنا ينطلق مشروع الشفيع الموجه للنشء والشباب والهادف نحو بناء نهج قرآني وحضاري للحياة».
وأوضح الصميط ان مشروع الشفيع الذي بدأ تحت مظلة الهيئة عام 2011 وضع هدفا استراتيجيا بكفالة ألف طالب وطالبة سنويا، لافتا إلى أن الدعم المقدم من المحسنين وأهل الخير ساهم في احتضان المراكز القرآنية أكثر من 7500 طالب وطالبة في 25 دولة خلال فترة وجيزة.
واضاف أن المشروع أثمر تخريج نحو 3500 خاتم وخاتمة للقرآن تلاوة وتجويدا في هذه الدول، مبينا أن النجاح المستمر للمشروع يدفع القائمين عليه نحو التوسع والتطوير عاما بعد عام.
وأوضح مدير مشروع الشفيع خالد القصار لـ «كونا» ان الهدف من مشروع تحفيظ القرآن بناء إنسان قادر على تنمية نفسه وأسرته ومجتمعه من خلال صقل الشخصية القرآنية «السوية»، إضافة إلى تقويم الحافظ وفق مناهج تربوية وسلوكية وفقهية.
وأضاف ان الدفعة الحالية من المشروع شهدت «تنافسا عاليا ومتميزا» تم على إثرها اختيار تخريج 150 طالبا وطالبة ضمن معايير عالية جدا خلال فترة التقييم.
وأعرب القصار عن الشكر والتقدير للداعم الأول للعمل الخيري في الكويت صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من خلال رعايته وتوجيهاته السامية «التي دفعتنا الى التسابق والمشاركة بتأسيس وتنفيذ المشاريع الإنسانية والخيرية حول العالم».
وثمن الدعم المقدم من الكافلين والمحسنين من أهل الكويت الذين تفاعلوا مع مشروع الشفيع منذ انطلاقته، لافتا إلى أن المشروع بصدد التوسع خلال الفترة المقبلة «والدعوة مفتوحة أمام الراغبين في المساهمة وكفالة الطلبة والحفاظ».