قال عضو لجنة جنوب عبدالله المبارك التطوعية م. محمد بوشهري إن نسبة الإنجاز الفعلية لشهر سبتمبر ٢٠١٩ الماضي كانت لأول مرة في تاريخ بدء الاعمال في المشروع منذ 17 شهرا متأخرة عن النسبة التعاقدية بمقدار ٢.٧٤%، لافتا إلى أن أسباب التأخير تعود الى التأخير في بدء أعمال الأسفلت منذ شهر يوليو الماضي بسبب التعميم الصادر من وزارة الاشغال والذي يلزم جميع المشاريع القائمة والقادمة باستخدام الخلطة الجديدة المحسنة للأسفلت، وبناء عليه تم تأجيل الاعمال بسبب تقاعس المؤسسة في الرد على استفسارات المقاول فيما يتعلق بالمواصفات الجديدة للخلطة الأسفلتية من الناحية الفنية والمالية.
وقال بوشهري ان من الناحية الفنية هناك فرق في سماكة طبقات الأسفلت بين التصميم الأصلي حسب بنود ومواصفات العقد وبين المواصفات الفنية للخلطة الاسفلتية الجديدة، وهذا يستدعي ان تقوم المؤسسة بإصدار كتاب للمقاول بهذا الخصوص، إما بالإبقاء على مواصفات العقد أو تغييرها حسب متطلبات تعميم وزارة الاشغال، ومن الناحية المالية هناك فرق بالأسعار حيث ان تكلفة الخلطة الجديدة تفوق تكلفة الخلطة التعاقدية، وهذا يستدعي موافقة المؤسسة على الأمر التغييري والذي يطالب به المقاول، مشيرا الى ان الموضوع يمكن حله بشكل سريع خصوصا ان وزارتي الإسكان والأشغال تحت قيادة الوزيرة د.جنان بوشهري، مما يمكن اتخاذ ما يلزم من قرارات بهذا الخصوص، إما بالإبقاء على الخلطة التعاقدية أو الموافقة على مطالبة المقاول بالأمر التغييري لاستخدام الخلطة الجديدة.
وناشد بوشهري المسؤولين وعلى رأسهم الوزيرة بالتحرك السريع والحاسم واتخاذ الإجراءات اللازمة لحل موضوع أعمال الأسفلت بالسرعة الممكنة، لتفادي اي تأخير محتمل في موعد تسليم المشروع، حيث أصبحت أعمال الأسفلت في المسار الحرج للبرنامج الزمني، وأي تأخير فيها سيؤدي حتما الى تأخير المشروع، وهذا سيؤثر على ٣٢٦٠ عائلة تنتظر موعد تسليم أوامر البناء بعد انتظار دام اكثر من ٢٠ سنة.