Note: English translation is not 100% accurate
الشمري أكد وجود طبيبين متخصصين في قسم الحوادث
عيادة الأنف والأذن والحنجرة في «العدان» مغلقة لـ «الصيانة».. واستياء بين المراجعين
7 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أغلقت عيادة الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى العدان أبوابها أمام المرضى بسبب أعمال الصيانة، ما أثار غضب العديد منهم، حيث لم يجدوا طبيبا يقوم بفحصهم.
«الأنباء» بدورها تابعت الأمر، وأجرينا اتصالا برئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بالمستشفى الاستشاري د.حسين جاسر الشمري، الذي اوضح ان العيادة قيد الصيانة بالفعل لافتا الى ان هناك طبيبين خفارة 24 ساعة لحالات الحوادث، وقال: «هناك ما يسمى «تروما سنتر» وهو قسم الحوادث، حيث ان الحوادث اليوم أصبحت قسما كاملا متكاملا به جميع التخصصات منها العيون والأطفال، والعظام، والأنف والأذن والحنجرة، ويتواجد به طبيبان على مدار اليوم، يغطيان الحوادث.
وفي تعليق حول أن تخصص الأنف والأذن والحنجرة، هو تخصص دقيق يتفرع منه عدة تخصصات أخرى، ويحتاج إلى طبيب متخصص وليس أطباء عامة بالحوادث، قال د.الشمري ان الطبيبين الموجودين بالقسم من الأطباء المتخصصين في الأنف والأذن والحنجرة.
وفي استفسار عن «التروما سنتر» وهل هي جديدة؟ أجاب، لا ليست جديدة وإنما ما نقوم به الآن هو تحديث للقسم الذي تجاوز عمره الـ 30 عاما، عبر تجديد الغرف والأجهزة وكل ما هو موجود، ومع هذا التجديد فإننا لا ننسى الواجب الرئيسي وهو خدمة المرضى ولهذا فإن الطبيبين موجودان دائما.
وأوضح الشمري ان الحالات الطارئة للأنف والأذن والحنجرة تتراوح بين 5 و7 حالات فقط، وقال: «الحالات تتمثل في النزيف الذي يحدث نتيجة حادث أو مرض سواء للأنف أو الأذن، وكذلك حالات الأشياء الغريبة التي تدخل مثل ابتلاع نقود أو شوكة، أو دخول جسم غريب للأذن أو الأنف، أيضا التهابات الحنجرة والتي تتسبب في ضيق أو انعدام التنفس، بالإضافة إلى الحوادث التي تؤدي إلى كسور بالأنف، أما ما يحدث أحيانا من بعض المرضى بالزيارة للعيادة بسبب ارتفاع في الحرارة، أو ألم في البلعوم، فإن هذا لا يستدعي إطلاقا الحضور إلى طوارئ الأنف والأذن والحنجرة، وعليه مراجعة المستوصف وهناك الطبيب يستطيع تقييم الحالة وعلاجها، أو تحويلها للعيادة إن وجد أنها تستدعي ذلك، فبعض المرضى للأسف لا يتقبل أن تخبره بأن الجهة التي لجأ إليها خطأ، وأنه لابد أن يراجع المستوصف وليس العيادة، وهو بذلك للأسف قد يأخذ وقتا يحتاجه مريض آخر مصاب بنزيف أو حالة تستدعي علاجا سريعا.
وأشار د.الشمري إلى أن المرضى للأسف لا يدركون أهمية المستوصف، ويريدون العلاج بالعيادة، وبهذا للأسف يجعلون هناك حالة من الفوضى، فالعمل مقسم بشكل جيد ليتلقى كل مريض المساعدة التي يحتاجها ويترك المجال أيضا لغيره للعلاج أيضا، ولهذا أكرر أن الحوادث تستقبل المرضى 24 ساعة وحين تكون هناك حالات أنف وأذن وحنجرة يتم العلاج عن طريق طبيب متخصص حيث يتواجد طبيبان بالقسم.واقرأ ايضاً:الفلاح: آلية لمتابعة تنفيذ برنامج عمل «الصحة»