- الشهاب: نهنئ أنفسنا بعودة صاحب السمو معـافى ليكمل مسيرة الكرم والعطاء والإنسانية لشعبـه وشعـوب العالم
- بوشهري: نبارك العودة الميمونة وحـب سمو الأمير غُرس في القلوب نتيجـة مواقفـه الإنسانية تجاه العالـم أجمـع
- عمادي: المجتمع الكويتي ينعم تحت الرعاية السامية بالنماء والاستقرار والطمأنينة والتعايش الأخوي بين كـل أطيافه
- الحربي: صاحـب السمـو حريص على الارتقـاء بالتعليـم وداعـم رئيسي له وهـو رمـز نفتخر بـه على مستوى العالم
- الفيلكاوي: أيادي سمو الأمير البيضاء سعت وما زالـت تسعى بالخيـر.. والفرحـة بعـودة سمـوه يستشعرهـا الجميع
أسامة أبو السعـود ـ فرج ناصر - دارين العلي ـ عادل الشنان - عبدالعزيز الفضلي
عبرت وكيلة وزارة المواصلات م. خلود الشهاب عن سعادتها بعودة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد محفوفا بالصحة والعافية. وقالت الخلود في تصريح لـ «الأنباء»: انه ليوم سعيد أن نطمئن جميعا على سلامة صاحب السمو الأمير وعودته الى وطنه وابنائه سالما معافى بعد ان من الله عليه بالصحة والعافية لإكمال مسيرة الكرم والعطاء والإنسانية لشعبه ولشعوب العالم، ونهنئ انفسنا قبل الجميع بسلامته سائلين الله العلي القدير ان يديم نعمة الصحة والعافية على سموه.
وبدوره رحب وكيل وزارة الكهرباء والماء م. محمد بوشهري بعودة سمو الامير سالما الى ارض الوطن معتبرا أن سموه قائد لنا جميعا وقد غرس حبه في القلوب نتيجة مواقفه الانسانية تجاه الكويت والعالم أجمع.
وبارك للكويت وأهلها هذه العودة الميمونة لقائد مسيرة البلاد متمنيا له دوام الصحة لمتابعة مسيرة التقدم والازدهار لوطننا الحبيب.
واكد ان الوزارة بكافة موظفيها تتقدم إلى المولى عز وجل بالشكر والامتنان على عودة سموه معافى الى البلاد مؤكدا الاستعداد الدائم لبذل أقصى الجهود وتقديم ما يلزم مما من شأنه رفعة بلدنا الكويت بقيادة سموه.
من جانبه هنأ وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية م.فريد عمادي الكويت بالعودة الميمونة لصاحب السمو الأمير وقد منَّ الله عليه بالشفاء.
وقال عمادي في تصريح لـ «الأنباء»: نرفع إلى مقام صاحب السمو الأمير أسمى آيات التهاني وأعز التبريكات بتعافي سموه من العارض الصحي والعودة الميمونة بصحة وعافية بفضل من الله والتي كان لها أبلغ الأثر الطيب في نفوسنا.
وأضاف: وإنني إذ أغتنم هذه المناسبة الطيبة التي أثلجت صدورنا وأهل الكويت الأوفياء وكل الشرفاء على ارض الكويت لنتوجه جميعا إلى الله العلي القدير رافعين أكف الضراعة بخالص الدعوات أن يحيط سموه بكريم عنايته وعظيم رعايته ودوام حفظه، وأن يديم على سموه لباس الصحة وثوب العافية ورداء السعادة لاستكمال مسيرة الخير والعطاء والبناء الحضاري للمجتمع الكويتي الذي ينعم تحت رعايته الكريمة بالنماء والاستقرار والطمأنينة والتعايش الأخوي بين كافة أطيافه بروح الإسلام السمحة التي حرص سموه على تبنيها من خلال الوسطية والاعتدال التي كرسها واقعا حياتيا في نفوس شعبنا الكريم، سائلين المولى عز وجل في عليائه أن يحفظ سموه ذخرا ورمزا معطاء وخيرا فياضا للكويت وأهلها وراعيا لمسيرتنا ونهضتنا وقائدا للعمل الإنساني العالمي.
وختم الوكيل عمادي قائلا: واننا لننتهز هذه الفرصة المباركة بان نؤكد لسموه باننا سنظل أوفياء لوطننا الغالي الكويت تحت راية سموه وان نستمر في جهودنا وتحقيق استراتيجيتنا التي باركتموها لنجعل من الكويت نموذجا حضاريا للريادة والتميز عالميا خاصة في مجال العمل الإسلامي.
من جهته هنأ وكيل وزارة التربية د. سعود الحربي الكويت حكومة وشعبا بعودة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد من رحلة علاجه متمنيا لسموه موفور الصحة والعافية.
وقال الحربي في تصريح لـ «الأنباء»: اليوم كل من يعرف صاحب السمو جيدا وهو قائد للعمل الإنساني سيفرح بهذه العودة لبلده معافى مشافى بإذن الله تعالى، لافتا الى انه نال لقب قائد للعمل الإنساني لأنه يعمل من اجل الإنسانية ويثمن قيمة الإنسان بمختلف دول العالم التي تشهد بذلك.
وأضاف: علينا ان نفرح بوجود رمز نفتخر به على مستوى العالم لدوره الكبير وجهوده المميزة التي يتمتع بها من اجل تحقيق السلام بين الدول والشعوب، منوها الى اننا كتربية اعتادت سنويا ان يحتفي بها سموه رعاه الله من خلال حضوره ورعايته لحفل تكريم المعلم واليوم نحن نحتفي بعودة معلمنا الكبير.
وذكر د. الحربي ان سموه اطال الله في عمره حريص على الارتقاء بالتعليم وداعم رئيسي له ومتابع جيد للعملية التعليمية مشيرا الى اننا نعمل دائما على توجيهاته في المناسبات والفعاليات التي تحث على تعزيز اللحمة الوطنية لافتا الى انني لن انسى كلمات سموه عندما التقى مجلس ادارة اللجنة الأولمبية وأنا احد أعضائها وقال لي «لا تشغلك الرياضة عن التربية».
وأوضح اننا وجهنا المدارس بمراحلها المختلفة على اقامة الاحتفالات الوطنية بهذه المناسبة العزيزة من خلال طابور الصباح او تخصيص وقت للتعبير عن فرحة ابنائنا الطلبة وهيئاتنا التعليمية الكبيرة بعودة قائدنا حفظه الله ورعاه.
من جانبه قال وكيل وزارة الأشغال العامة م. اسماعيل الفيلكاوي «ان فرحة أبناء الكويت والمقیمین على أرضها بعودة والدنا وقائد مسيرتنا صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد سالما معافى يستشعرها الجميع وبانتظار عودته بفارغ الصبر»، مبينا «ان قلوب وألسنة أبنائه كانت وما زالت تلهج بالدعاء له وتتضرع للمولى عز وجل بأن يديم على صاحب السمو الأمير موفور الصحة والعافية».
وأوضح الفيلكاوي، ان أيادي سمو الأمير البيضاء التي سعت وما زالت تسعى بالخير، جعلت الجميع يدعو لسمو الأمير قائد الانسانية بأن يعود إلى أرض الوطن مشافى معافى، حفظ الله سموه ورعاه ذخرا للبلاد وقائدا للعمل الإنساني.
الرومي: عودة سمو الأمير معافى أفعمت قلوب الكويتيين بالفرح
عاطف رمضان
أكدت عضو مجلس إدارة جهاز حماية المنافسة حصة الرومي أن عودة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد معافى بفضل من الله العلي القدير أفعمت قلوب جميع أبناء الكويت التي تعلقت بحب سموه بالفرح والسرور، وعيونهم شاخصة إلى رؤية ابتسامته التي عودنا سموه عليها.
وأضافت: «نحمد الله على عودة صاحب السمو الميمونة وندعوه سبحانه وتعالى أن يمتع سموه بالصحة والعافية، وان يديم على سموه نعمه ظاهرة وباطنة».
وأوضحت أن سمو الأمير هو رمز السلام وأيقونة العمل الإنساني وذاكرة التاريخ ولا يمكن أن تنسى يوما مبادرات سموه لدعم الأوضاع الإنسانية في كل دول العالم، مشيرة إلى أن بصمات سموه واضحة في العمل الإنساني على الصعيدين العربي والدولي.
وقالت الرومي إن «صاحب السمو أحب وطنه وشعبه وأخلص في عمله وعطائه وقاد مسيرة البلاد بمهارة واقتدار في مرحلة دقيقة وحساسة من تاريخ المنطقة، فكان ومازال نعم القائد ونعم الوالد الذي شمل برعايته أبناءه جميعا الذين يبادلون سموه حبا بحب وعطاء بولاء وانتماء».
وأضافت أن مسيرة سموه حافلة بالإنجازات والعطاءات للوطن الغالي والأمتين العربية والإسلامية، وامتدت لتشمل المعمورة كلها، مما دعا المنظمات والهيئات والكيانات المرموقة إلى التسابق لتكريم سموه.