شاركت الجمعية الكويتية لحماية البيئة في فعالية «اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث» والتي نظمها مركز مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ بالتعاون مع الإدارة العامة للإطفاء بالكويت.
وأكد م.عبدالأمير الجزاف نائب رئيس الجمعية أن للجمعية أدوارا فاعلة في مجال إدارة الأزمات والحد من مخاطر الكوارث، وذلك من خلال دعوتها في أكثر من مناسبة لإنشاء مركز وطني لإدارة الأزمات يشمل في عضويته الجهات المعنية من المؤسسات والهيئات الحكومية، فضلا عن منظمات المجتمع المدني وكان آخر تلك الدعوات قد تزامن مع السيول التي هطلت على البلاد العام الماضي.
وأوضح الجزاف أن الجمعية شاركت في الفعالية إلى جانب نخب علمية وخبرات خليجية وكويتية في مجال إدارة الأزمات والحد من الكوارث، وذلك من خلال محاضرة علمية حول «إدارة الأزمات والحد من الكوارث - السيول المطرية في الكويت» ألقاها عضو الجمعية الأستاذ الدكتور رأفت فهمي ميساك.
ولفت إلى أن الجمعية شاركت بعرض الحلقة التاسعة من برنامج «كل يوم كشتة 1» والتي لاقت استحسان الحضور وتبلغ مدتها 10 دقائق، والحلقة تأتي ضمن حلقات البرنامج الذي أنتجته وأعدته الجمعية، وتلك الحلقة توثق البحيرات المطرية التي شكلت نتيجة للسيول الهاطلة على البلاد العام الماضي، بالإضافة إلى تنظيم الجمعية لجناح مطبوعات وإصدارات مشمولا بمجلة البيئة ومطويات متخصصة وسلسلة اصدارات معلقة تبرز أهم برامج الجمعية في مجال إدارة الأزمات والحد من الكوارث.
وأفاد أن د.رأفت ميساك تناول في محاضرته «دور المجتمع المدني في إدارة الأزمات» من خلال «عرض علمي مصور لمراحل السيول المطرية في الكويت بداية من تجمعها وأبرز أماكنها ووديانها وسدودها ونقاطها الحمراء وأسبابها وسبل التعامل معها داعيا إلى أهمية دعوة الجمعية في أكثر من مناسبة إلى إنشاء مركز إدارة أزمات، واصفا الكويت بأنها أصبحت وقت الهطولات المطرية العام الماضي مسرحا مفتوحا للسيول يجب دراستها علميا والاستعانة بخبرات متخصصة في أكثر من جهة حكومية ومنظمة مدنية ومنها الجمعية».
وذكر عبدالأمير الجزاف أن برنامج الفعالية شهد حضورا متميزا ضم قيادات مركز إدارة حالات الطوارئ وقيادات الإدارة العامة للإطفاء وممثلين عن الرئاسة العامة للجيش الكويتي والحرس الوطني ووزارة الداخلية إدارة شرطة البيئة ومعهد الكويت للأبحاث العلمية وخبراء خليجيين متخصصين في مجالات الحد من الكوارث وإدارة الأزمات.