ناصر العنزي ـ مبارك الخالدي عبدالعزيز جاسم ـ يحيى حميدان يعقوب العوضي ـ هادي العنزي
عبر عدد من المسؤولين والشخصيات الرياضية عن فرحهم وسعادتهم بوصول صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد سالما معافى الى أرض الوطن بعد رحلة علاج في الولايات المتحدة الاميركية، متمنين أن يمن الله عز وجل عليه بالصحة والعافية ويمد في عمره، مؤكدين ان صاحب السمو الامير له أياد بيضاء على الرياضة الكويتية والرياضيين وخاصة الشباب.
ولن ننسى دعم وحرص سموه لتذليل كل العقبات أمام أبنائه الرياضيين.
وقال رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة السلة رشيد حامد العنزي إن عودة صاحب السمو الأمير أسعدت الكويت كلها وأهلها وشعوب المنطقة، فسموه القائد الحكيم صاحب الرأي السديد والنظرة البعيدة المدى، واليد الحانية التي دائما ما تجدها تمد يد المساعدة لكل محتاج أو منكوب لمختلف الشعوب، ومحل فخر دائم لجميع أهل الكويت، ولن ننسى دعم وحرص وتوجيه سموه الكريم بتذليل كل العقبات أمام أبنائه الرياضيين في مختلف الألعاب، لتقديم أبهى صورة مشرفة للشباب الكويتي في البطولات الإقليمية والدولية، وهو ما يدفعنا دائما إلى بذل كل الجهود من أجل خير تمثيل للكويت في جميع المناسبات الرياضية.
مناسبة سعيدة
إلى ذلك، أبدى رئيس مجلس إدارة اتحاد رفع الأثقال طلال الجسار سعادته الغامرة بعودة صاحب السمو الأمير، مؤكدا أنها مناسبة سعيدة وفرحة غامرة عمت كل بيت في الكويت، مضيفا ان سموه الكريم والدنا وقدوتنا الحسنة وقائد نهضة الكويت الحديثة، ونستمد من كلماته السامية كل المعاني والقيم النبيلة التي نأخذها نهجا في عملنا اليومي، ونيابة عن الأسرة الرياضية لرفع الأثقال نتقدم لمقام سموه بالتهنئة على عودته الميمونة سالما لأرض الوطن، ونعاهد سموه على أن نكون خير سفراء لبلدنا في البطولات والمناسبات الرياضية الإقليمية منها والدولية.
وأكد الجسار أن الرياضة الكويتية مقبلة على نقلة نوعية في جميع الألعاب بفضل الدعم الدائم لسمو الأمير واهتمامه بأبناء الكويت من الرياضيين في مختلف الألعاب، ودائما ما نجد سموه يوجه المسؤولين في مختلف قطاعات الدولة بضرورة الحرص على الشباب والاهتمام بهم ودعم طموحاتهم.
وسام فخر
من جهته، قال رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة الطاولة علي الدبوس إن الأسرة الرياضية سعيدة بعودة سمو الأمير لأرض الوطن، ونتمنى لسموه الكريم دوام الصحة وموفور العافية، وسموه الموقر والدنا جميعا وقائدنا ومحل فخرنا واعتزازنا ورائد النهضة التي تشهدها الكويت في جميع المجالات، وكلماته السامية نبراس نقتدي به في حياتنا العملية.
وذكر الدبوس أن تسمية سمو الأمير بقائد العمل الإنساني محل فخر واعتزاز من قبل جميع المواطنين، وهي وسام فخر لكل كويتي، وتأكيد عالمي على الحس الإنساني الرفيع لسموه وحرصه على تخفيف آلام ضحايا الحروب والكوارث الطبيعية في مختلف دول العالم، مضيفا ان سموه حفظه الله يولي أبناءه الرياضيين اهتماما كبيرا، وقد حققت الرياضة الكويتية العديد من الإنجازات العالمية بفضل دعم واهتمام سموه، وسيحقق الرياضيون المزيد من الإنجازات في المستقبل المنظور بفضل التوجيهات السديدة لسموه.
دعم ورعاية
من جانبه، أبدى رئيس مجلس إدارة تحاد الملاكمة محمد منسي سعادته بقدوم صاحب السمو الأمير إلى أرض الوطن مكللا بتاج الصحة والعافية، مؤكدا أن لصاحب السمو الفضل الأول فيما وصلت إليه الرياضة الكويتية عامة من إنجازات وبطولات عالمية.
وقال: «يوم عودة سمو الأمير عيد ومناسبة وطنية غالية في نفوسنا، فهو الأب والقائد والحكمة والرأي السديد، وقد طالت الكويت بحكمة سموه أعلى الآفاق في مختلف الميادين والمجالات، ويتطلع أبناء الكويت إلى الأفضل دائما بفضل دعم واهتمام سموه، كما يحظى الشباب الرياضي في جميع فئاته وألعابه بكل الدعم والرعاية الكريمين من سموه، وهذا الأمر يدفعنا دائما نحو آفاق رحبة جديدة».
بدوره قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد د. حسن مصطفى ان صاحب السمو أمير البلاد بدون ريب يعتبر ميزان الامة العربية من خلال احترامه وحبه وتعامله الراقي مع الجميع وخبرته الواسعة في التعامل السياسي، كما أنه من كان يقرب وجهات النظر ويحل الكثير من الخلافات، وعبر رحلاته المكوكية من دولة الى أخرى ومن خلال خبراته الكبيرة في المجال السياسي فإن الدول العربية تحتاج وجوده على مختلف الأصعدة والمستويات.
وأضاف مصطفى ان صاحب السمو تجاوز بحكمته الحدود العربية الى العالمية ونجح في حل الكثير من المعضلات السياسية ليثبت حقا انه امير الإنسانية وهو ما نحتاجه في العالم حاليا حيث تزيد فيه الخلافات السياسية دون هوادة وتنتج عنها الكثير من الحروب فحقا هو امير الإنسانية وامير السلام ايضا.
حدث تاريخي
وذكر رئيس مجلس ادارة نادي الصليبخات سعد عناد ان عودة سموه حدث تاريخي بعد العارض الصحي الذي عانى منه سموه، ولا شك انها فرحة كبيرة لأبناء الشعب الكويتي اطفالا وشبابا وشيوخا بعودة سموه، فأجيال كثيرة اعتادت رؤية سموه وقد شاركنا الافراح والاحزان، وهو بالفعل والد للجميع ولا ينسى الشباب الرياضي ايادي سموه البيضاء تجاه الرياضة والرياضيين وآخرها جهوده الكريمة التي تكللت برفع الايقاف الرياضي وعودة الرياضة الكويتية الى المجتمع الدولي، وهي خير دليل على دعم سموه لأهم قطاعات البلد وهو الرياضة، ونسأل الباري عز وجل ان يطيل في عمر سموه.
إشراقة أمل
ومن جهته عبر امين السر العام بنادي الجهراء خلف السهو عن سعادته الغامرة وكافة منتسبي نادي الجهراء مؤكدا انها ساعة مباركة بعودة الاب لجميع من يسكن على هذه الارض الطيبة المباركة، وصاحب السمو يسكن في قلوبنا قبل اي منزل آخر.
واضاف اننا اعتدنا على رؤيته ونسأل الله ان لا يحرمنا منه فابتسامته الدائمة كانت كافية لإشراقة امل جديد في كل النواحي السياسية والاجتماعية والرياضية وهي من تمنح الامل للمواطن وكل مقيم على هذه الارض.
ويحدونا الامل مع عودة سموه الى ارض الوطن بأمل كبير وبقوة على كافة الانشطة في البلاد وخصوصا الرياضية منها فهي الدافع المعنوي الكبير للقفزة الرياضية المشهودة بعد رفع الايقاف وزيادة الدعم وتطور المنشآت ونسأل الله ان يحفظ سموه ويديمه ذخرا للبلاد.
قرت عين الكويت
وقال امين السر العام لنادي فروسية الجهراء ناصر الخالدي ان اليوم هو عيد للكويت واهلها والمقيمين على ارضها ونقول: قرت عينج يا كويت بعودة اميرنا الغالي بعد ان منّ الله عليه بالتعافي من العارض الصحي.
واضاف: نسأل الله ان يمد في عمر سموه قائدا حكيما عبرت الكويت من خلاله محطات صعبة فكانت ابتسامته مبعث الامل والطاقة التي يستمد منها الشباب وخاصة الرياضيين الطاقة والقوة لتحقيق الانجازات ورد الجميل لما قدمه سموه من دعم لأبنائه والذي كان سببا في تحقيق الكثير من الانجازات.
واضاف اننا نتمنى ان يترجم الشباب الرياضي اقوال سموه على ارض الواقع بالالتفاف حول الكويت وعلمها والعمل بقوة لعودة الرياضة الى مكانها الطبيعي قاريا وعالميا.
خطاك السو
«خطاك السو سمو الأمير»، بهذه الكلمات أبدى أمين سر كاظمة يوسف بوسكندر سعادته بعودة أمير الانسانية من رحلة العلاج، وقال إن سمو الأمير كان ولا زال يحرص على دعم الرياضة والرياضيين والشباب بشكل متواصل من اجل النهوض بهم فكان المحفز لهم من أجل تقديم كل ما لديهم لرفع اسم الكويت عاليا واليوم نحن نعيش فرحة كبيرة بعودته لأرضه سالما معافى. وتمنى بوسكندر أن يمنّ الله على سمو الأمير بالصحة والعافية ويحفظه من كل مكروه.
من جهته قال أمين سر اتحاد اليد قايد العدواني اننا سعدنا حقيقة بخبر عودة صاحب السمو حيث اننا وقبل أي شيء آخر نراه بنظرة الوالد القائد امير الإنسانية والأب الحنون الذي لم ولن يتأخر عن دعم الشعب الكويتي، وأضاف ان الحب الكبير الذي نكنه له لن نستطيع التعبير عنه.