- الراشد: اتحاد الصحافة الخليجية يسعى ليقدم شيئاً إيجابياً للمرأة الصحافية الخليجية
- الجمعة: الملتقى يعد فرصة للتغيير الإيجابي والحقيقي للمشهد الإعلامي الخليجي
- نأمل خلال السنة المقبلة أن تتبوأ الصحافيات الخليجيات أعلى المراكز القيادية
- إيجاد آلية صادقة لتفعيل توصياتنا السابقة واللاحقة كي لا تذهب ريحها سدى
عاطف رمضان
قال وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري ان مسؤولية الاعلام تعاظمت في ظل الثورة التكنولوجية والكم الهائل من الاخبار التي تزخر بها وسائل التواصل الحديثة والتي يتم تناقلها دون التحري من دقتها وصحتها.
جاء تصريح الجبري في كلمته التي ألقاها في الملتقى الثالث للصحافيات الخليجيات الذي اقيم امس ونظمته جمعية الصحافيين الكويتية، بحضور قياديين من وزارة الاعلام ورئيس جمعية الصحافيين الكويتية فاطمة حسين، وعضوي الامانة العامة لاتحاد الصحافة الخليجية الزميل عدنان الراشد والزميل د.عماد بوخمسين، وعدد من اعضاء جمعية الصحافيين الكويتية.
وأضاف الجبري ان المسؤولية تتطلب منا جميعا تحري الدقة والمصداقية في وضع المصلحة الوطنية والخليجية فوق كل اعتبار وان نكون سدا منيعا ضد الشائعات والأخبار المختلفة والأخبار الهدامة حفاظا على مجتمعاتنا لاسيما الناشئة والشباب الذين هم زخر الأوطان وعماد مستقبلهم.
واشار الى ان ما يمر به المحيط الاقليمي من تقلبات وعدم استقرار يتطلب منا جميعا كل في مجال تخصصه الوقوف صفا واحدا خلف قياداتنا الحكيمة، حكام دول مجلس التعاون الخليجي، ووضع توجيهاتهم الكريمة نصب اعيننا مع التأكيد على الثوابت الوطنية وتعزيز روح الولاء والانتماء وإشاعة معاني اللحمة الخليجية والمصير المشترك لمواجهة الاخطار المحتملة، لاسيما الافكار المنحرفة التي تتربص بأوطاننا متخذة من وسائل الاعلام التقليدية منها والحديثة وسيلة للوصول الى مجتمعاتنا.
وأشار الى ان هذا الملتقى في نسخته الثالثة يأتي في مضامينه وأهدافه ترجمة للتوجيهات السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد في تشجيع ودعم العمل الخليجي المشترك خاصة في مجال الاعلام، وهو ما ينسجم مع العلاقات الاخوية التي تربط الكويت مع اشقائها في دول المجلس، ويؤكد الدور الريادي للمنطقة الخليجية في ممارسة العمل الصحافي في ظل دعم ومساندة من الحكومات الخليجية للارتقاء بمجتمعاتنا، وتلبية لحاجة المؤسسات الإعلامية بكافة اشكالها الى اعلاميات مؤهلات للتعامل مع التقدم التكنولوجي في وسائل الإعلام.
ورحب الجبري بالصحافيات الخليجيات، معربا عن اعتزازه بلقاء هذه الكوكبة من البنات وسيدات الخليج اللاتي امتهن العمل الصحافي لمواصلة مسيرة نيرة بدأت مع رائدات الصحافة الخليجية ويساهمن في ارتقاء المجتمعات الخليجية كافة.
وذكر الجبري ان الملتقى يعد فرصة لطرح كل الأفكار والرؤى التي تمكن الصحافة الخليجية من القيام بدورها المنوط بها على اكمل وجه، وتذليل العقبات التي تقف في الطريق وتعيق اداء المهام بما يسهم في تطوير العمل الصحافي في دول المجلس، ويعزز من مشاركة المرأة في هذا المجال، ويعبر عن دورها ومساهمتها التي تصب في طريق ارتقاء المجتمعات الخليجية كافة.
بدورها، ألقت عضو جمعية الصحافيين رابعة حسين مكي الجمعة، كلمة جمعية الصحافيين الكويتية، معربة خلالها عن نصيحة صادقة وجهتها للإعلاميين والإعلاميات بأن هذا الملتقى يعد بمنزلة فرصة ذهبية للإضافة الفعلية للمشهد الاعلامي الخليجي كفرصة للتغيير الايجابي والحقيقي لتصويب بعض اعوجاجات هذا المجال الحيوي والمؤثر في كافة اطياف المجتمع ومستقبله.
وأشارت الى ان التغيير الحقيقي يحدث فقط حين تكون الكلمة فعلا لا قولا مرهفا منمقا مزخرفا بين جدران قاعات المؤتمرات.
ولفتت الجمعة الى ان النوايا الحسنة لا تغير تاريخا ولا تصنعه، والبيانات الختامية لهذا المؤتمر او ذاك بالرغم من اناقة مصطلحاتها وبهاء معانيها لا قيمة لها ولا وزن حين تقع على دفتي كتاب منسي او على سطح ورقة يتيمة نتباهى بها ونصفق لها ثم ننام.
وقالت الجمعة: هذه التوصيات التي حظيت بجهودنا وصدقنا وحلمنا وحبنا ان بقيت سجينة في الإدراج فهي كما النوايا الحسنة لا ولن تغير التاريخ او الواقع الاعلامي او تصحح مساره.
وطالبت بضرورة ايجاد آلية صادقة لتفعيل توصياتنا السابقة واللاحقة كي لا تذهب ريحها سدى كالنافخ في جمرة لا تروي عطشا ولا تزهر وردا.
من جانبه، ألقى عضو الأمانة العامة لاتحاد الصحافة الخليجية الزميل عدنان الراشد، كلمة نقل فيها تحيات رئيس وأعضاء الأمانة العامة لاتحاد الصحافة الخليجية لراعي الملتقى وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري وللمشاركين فيه.
وأعرب الراشد عن شكره لاستضافة الكويت وجمعية الصحفيين الكويتية الملتقى الثالث للصحافيات الخليجيات.
وأشار الى ان المرأة الخليجية وتحديدا الصحافية الخليجية تلقى تأييدا ومساندة حتى تحقق دورها ومكانتها في المجتمعات الخليجية.
واكد ان اتحاد الصحافة الخليجية الذي تأسس في مملكة البحرين عام ٢٠٠٥، يسعى بالرغم من الظروف التي تمر بها المنطقة الى ان يقدم شيئا ايجابيا للمرأة الصحافية الخليجية.
وأعرب الراشد عن امله ان يحقق الاتحاد اهدافه خلال السنوات المقبلة، كذلك ان تساهم جمعية الصحافيين ايضا لمساندة الصحافيات الخليجيات في الحصول على دورهن ومكانتهن في المجتمع.
واعرب ايضا الراشد عن امله ان يخرج الملتقى بتوصيات تفيد الصحافيات الخليجيات، وان يحقق اهدافه في ظل هذه الظروف والأوضاع السياسية التي تعيشها المنطقة الآن.
وأشاد الراشد بدور رئيس جمعية الصحافيين الكويتية فاطمة حسين. وزاد قائلا: سعداء بتواجد رئيس جمعية الصحافيين في مملكة البحرين الزميلة عهدية احمد في هذا الملتقى.
وزاد قائلا: نأمل خلال السنة المقبلة ان تتبوأ الصحافيات الخليجيات اعلى المراكز القيادية سواء في الصحف او الجمعيات الصحافية الخليجية.
وأشار الى ان الآمال كبيرة والطموح كبير والمسيرة طويلة لان تحصل الصحافية الخليجية على مكانتها في كل المؤسسات الصحافية والإعلامية على حد سواء.
وفي الختام اعرب الراشد عن شكره لوزارة الاعلام (قطاع الاعلام الخارجي وادارة العلاقات العامة) على كل ما قدموه من اجل انجاح هذا الملتقى.
صحافيات خليجيات لـ «الأنباء»: بقاء الصحافة المطبوعةوحرية الكلمة وتمكين المرأة تحديات تواجهنا
على هامش الملتقى، التقت «الأنباء» بمشاركات من دول الخليج، حيث قالت رئيس جمعية الصحافيين في مملكة البحرين الزميلة عهدية احمد: بهذه المناسبة اهنئ الكويت بعودة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد معافى سالما.
واضافت احمد انها تشارك في الملتقى كوفد بحريني نظرا لاهميته من جميع النواحي، مشيرة الى اننا كصحافيات وصحافيين نحارب من اجل بقاء السلطة الرابعة.
واشارت الى ان هناك تحديات تواجه الصحافة الخليجية منها كيفية الحفاظ على حرية التعبير، وان هناك مراهناك من قبل الكثيرين على بقاء الصحافة المطبوعة.
وقالت: ونحن كصحافيين نراهن على بقاء الصحافة الرقمية والمطبوعة.
من جانبها، اعربت الصحافية في جريدة العرب القطرية زينب المحمود عن سعادتها بوجودها في الكويت بلد الامن والامان والسلم والحب.
واضافت ان هذا الملتقى انجاز، معربا ايضا عن املها في ان يحقق الملتقى اهدافه.
وقالت ان المرأة الخليجية التي تعمل في مجال الاعلام لها اصبح لها دور مهم في توصيل رسائلها للمجتمع لكل الفئات وان هذه الرسالة تكون صادقة وواضحة.
ومن السعودية، افادت ناهد باشطح رئيس تحرير صحيفة ابعاد الالكترونية، بأن الملتقى تجمع مهم، معربة عن شكرها لاستضافة الكويت لهذا الملتقى الذي يتضمن نقاشا حول تمكين المرأة الاعلامية الخليجية وكذلك نقاش حول صناعة الصحافة الحديثة.
ومن الامارات، قالت محررة الاخبار في وكالة انباء الامارات حليمة الشامسي: اشكر الكويت على تنظيمها لهذا الملتقى المهم وان الكويت مبادرة في التعاون الخليجي المشترك الذي يصب في مصلحة دول الخليج في كل القطاعات ومن ضمنها قطاع الاعلام.
ومن سلطنة عمان، قالت الاعلامية انوار البلوشية ان الملتقى يجمع الصحافيات الخليجيات وان ذلك فرصة لتبادل الآراء والافكار وتبادل الخبرات لبحث التحديات التي تواجه الصحافيات الخليجيات.