أعلن وكيل وزارة الدولة لشؤون الشباب د.مشعل الشاهين عن إطلاق ورش علمية متطورة إيذانا ببدء مرحلة جديدة متقدمة من أنشطة الوزارة لتوفير بيئة تعليمية تفاعلية تكنولوجية للأعمار من 8 الى 18 عاما.
وقال الشاهين على هامش افتتاح الورش العلمية التكنولوجية التي أطلقتها الوزارة بالتعاون مع مركز صباح الاحمد للموهبة والإبداع ومجمع الأفنيوز ان الوزارة ارتأت الخروج من المحاضرات والندوات والمؤتمرات النظرية الى البرامج التفاعلية العملية.
وأوضح ان الهدف من ذلك شغل أوقات الفراغ وتنمية المهارات العلمية مواكبة للتطور العلمي والتكنولوجي، حيث ان الوزارة شعرت بوجود فجوة وجاء الوقت لاحتوائها عن طريق تدشين (برنامج المبادر المحترف للشباب) و(دوري الإبداع الشبابي للصغار).
وأشار الى ان سياسة مكتب وزير (الشباب) توافقت مع توجهات مركز صباح الأحمد للموهبة والابداع بالاعتماد على 3 تاءات وهي (التدريب والتنافس والتكريم) لاحتواء الأطفال في أجواء تنافسية تحفيزية لتطوير مهاراتهم العلمية.
وقال ان: «هدفنا هو تغيير مفهوم تعامل الأطفال والشباب مع التكنولوجيا وكيفية استخدام الكمبيوتر والوسائل التقنية الأخرى في الابتكار والتصنيع»، مبينا انه تم تحديد مهارات رئيسية في مشروع دوري الابداع بالكود والروبوت والرياضيات والعلوم والآداب والفنون والقرآن الكريم.
وذكر ان «رسالتنا هي عدم التخلي عن اي شاب او فتاة ممن يتحلون بالموهبة ويتمتعون بطاقات ابداعية دون استثمارها وتنميتها من خلال الخروج من مرحلة النظريات الى مرحلة التفاعل المباشر والتعليم والابتكار والتطوير».
وأشار الى ان الورش العلمية التي تم إطلاقها وتستمر حتى نهاية الشهر الجاري تأتي ضمن السياسة الوطنية لوزارة الشباب لتأهيل وتدريب الشباب الكويتي ليكون لهم دور فاعل في التنمية المستدامة.
وأكد الشاهين ان هناك مظلة تحوي مجمل البرامج التي يطرحها مكتب وزير (الشباب) والتي تم اعتمادها من قبل مجلس الوزراء وأعلن عنها سمو رئيس مجلس الوزراء والبدء في السياسة الوطنية للشباب.
ولفت الى انها دراسة متكاملة حول احتياجات الشباب وتضم برامج المبادر المحترف وبرنامج الإبداع الشبابي ومشروعا متعلقا بالرياضة والتوعية الصحية.
وتوقع د.الشاهين ان يشهد العام المقبل تواصلا مباشرا مع نحو 20 ألف شاب وشابة في برامج مختلفة ومتنوعة تنظم عملها السياسة الوطنية للشباب.
ومن جانبه، قال مدير عام مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع د.عمر البناي انها المرة الاولى التي يطلق فيها المركز ورشا علمية بالتعاون مع وزارة (الشباب) لتكون حاضنة لإبداعات الأبناء وتنميتها لإيجاد جيل مخترع قادر على الخلق والإبداع والابتكار.
وأوضح البناي انه وبناء على توجيهات مجلس ادارة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي حمل المركز على كاهلة مهمة رعاية الشباب في الفترات المسائية لاستغلال أوقات فراغهم دون تعارض مع اي مؤسسة او جهة تعمل في هذا المجال، لافتا الى ان يد المركز ممدودة للتعاون مع جميع الجهات للنهوض بالكويت علميا وتكنولوجيا.
ولفت الى ان الورش العلمية التي تم إطلاقها اليوم بمشاركة عدد كبير من الابناء في العديد من التخصصات العلمية والتكنولوجية هي مرحلة تسويق للورش العلمية المسائية واستغلالها في جميع المحافظات لخدمة ابناء الكويت.
وقال ان هذه الورش تقدم مجموعة من البرامج والدورات التدريبية التي من شأنها تطوير مهارات وخبرات المتدرب والارتقاء بها من النواحي الفنية والتكنولوجية والابداعية.
وأفاد بأن الورش تركز على تقديم دورات تدريبية ذات طابع تكنولوجي وعلمي وتطبيقي وفني لفئات عمرية مختلفة من أجل إعداد كوادر قادرة على نشر ثقافة الإبداع التكنولوجي.
وأضاف انه تم افتتاح ورشة علمية في العاصمة في منطقة القادسية واخرى افتتحت منذ شهر في محافظة الجهراء و«نحن الآن بصدد افتتاح ورشتين في محافظتي الاحمدي والفروانية لتغطي تلك الورش جميع الجوانب التكنولوجية وستكون الدورات التي تقدم فيها مجانية مع توفير كادر تدريبي على أعلى مستوى».
وشدد على ان المركز يسعى من خلال هذه الورش للمساهمة بارتقاء المجتمع علميا وتكنولوجيا وتكوين قاعدة متينة تساهم في نشر العلم والتكنولوجيا وحل المشاكل، مبينا ان الورش الحالية تضم أحدث التكنولوجيا في الروبوتكس والطابعات ثلاثية الأبعاد بأنواعها.
وقال د.البناي ان هذه الورش تشكل حاضنة علمية لمخترعي المستقبل تفتح آفاقا تكنولوجية للشباب محليا وعالميا، مؤكدا انها سوف تشهد العديد من المسابقات والأنشطة العلمية الهادفة.