- الخالد: للديوانيات والتعاونيات دور تاريخي محوري وفاعل مجتمعياً
- العنزي: الفحص المبكر يزيد فرص اكتشاف وعلاج سرطان البروستاتا
تحت رعاية وبحضور محافظ الأحمدي الشيخ فواز الخالد، انطلقت صباح اليوم الثلاثاء من ديوانية محافظة الأحمدي الأسبوعية، حملة سرطان البروستاتا تحت شعار «التوعية.. وقاية» التي تنظمها الحملة الوطنية لمكافحة مرض السرطان (كان)، بالتعاون مع محافظة الاحمدي خلال شهر نوفمبر الجاري، والتي ستستمر في عدد من الديوانيات والجمعيات التعاونية بمناطق المحافظة.
وأكد محافظ الأحمدي الشيخ فواز الخالد الدور الفاعل للديوانية على الصعيد المجتمعي في الكويت على امتداد تاريخها والتقدير الذي تحظى به محليا وخارجيا، الأمر الذي تترجمه محافظة الاحمدي بتفعيلها دور ديوانيتها الأسبوعية، وجعلها وسيلة للتواصل الفاعل والوقوف على مجريات داخل المحافظة وعلى امتداد الكويت الحبيبة.
وشدد الخالد على أهمية الحملات التوعوية التي توضح للمواطنين والمقيمين في الكويت عموما وفي محافظة الاحمدي على نحو خاص، كيفية الوقاية من مرض السرطان، وسبل العلاج منه أو التعامل معه للمرضى، مشددا على ضرورة التعاون والتنسيق فيما بين الجهات الرسمية والأهلية والتطوعية ومؤسسات المجتمع المدني لتكثيف حملات التوعية من جميع الامراض ومن مرض السرطان خاصة، متوجها بالشكر الى القائمين على حملة «كان» وأصحاب الديوانيات ومسؤولي الجمعيات التعاونية المشاركة في الحملة، وللمحاضر د. حسين العنزي على محاضرته القيمة ولرواد الديوانية الذين شهدوا انطلاق الحملة.
وخلال الندوة التوعوية الأولى للحملة، قال رئيس وحدة جراحة المسالك بمستشفى العدان وأمين عام رابطة جراحة المسالك البولية الكويتية د. حسين العنزي إن سرطان البروستاتا هو أكثر أنواع السرطان التي تصيب الرجال حول العالم، مشددا على ضرورة الفحص المبكر لاكتشاف المرض، الأمر الذي يعجل بالشفاء منه.
وأوضح العنزي أن هناك درجات مختلفة لإصابة الرجل بسرطان البروستاتا فكل حالة تختلف عن الأخرى، لافتا الى وجود طريقتين للعلاج حاليا، الاولى عن طريق استئصال أورام البروستاتا عبر أحدث الوسائل المتاحة عالميا والمتوافرة في الكويت وفي مقدمتها جهاز الروبوت، والطريقة الثانية في مراحل المرض المتقدمة وهي العلاج الكيماوي، ناصحا الرجال الذين تعدى عمرهم الخامسة والأربعين بضرورة إجراء «تحليل PSA» لاكتشاف المرض مبكرا مما يسهل العلاج منه.
وقال ان أصحاب البشرة السمراء معرضون بصورة أكبر للإصابة بسرطان البروستاتا، لافتا الى ان أعراض الإصابة بالمرض تتشابه مع تضخم البروستاتا الحميد، الذي لا يمثل خطورة مثل السرطان، مضيفا ان اعراض المرض تتمثل في ضعف دفع البول أو التقطع في إخراجه، أو وجود دم بالبول، أو التردد كل ساعة أو أقل على دورة المياه، لذا ينصح بالفحص المتخصص للتشخيص السليم، وممارسة الرياضة واتباع طرق التغذية الصحية.
وحول ممارسة المريض حياته الطبيعية عقب إجراء الجراحة، قال العنزي ان أولوية الطبيب المعالج هي حياة المريض، ثم أن يعيش هذه الحياة بصورة شبه طبيعية، لافتا الى انه بعد الجراحة قد تتأثر قدرات الرجل جنسيا، لكن توجد الكثير من الحلول في هذه الحالة منها الجراحة أو الأدوية حسب الحالة، وتأتي هذه الحلول بنتائج ايجابية جدا تسهم في التغلب على تلك الأعراض.
وأشار د.العنزي الى ان البعض يتخوفون من أخذ العينة «الخزعة» للتأكد من اكتشاف المرض، مشددا على ان الخزعة هي الوسيلة الأنسب والأنجح للتأكد من الإصابة بالمرض وأخذها لا يمثل أي خطورة على المريض ولا تؤدي الى اصابة الشخص السليم بالمرض، كما ان سرطان البروستاتا لا ينتقل بالعدوى او عن طريق الدم.