أسامة دياب
أشاد السيناتور الفرنسي الوفيير كاديك بعمق ومتانة العلاقات الفرنسية - الكويتية، موضحا أن بلاده قريبة جدا من الكويت وعلاقاتهما الثنائية نموذجية، مشددا على التزام بلاده بأمن الكويت اكبر دليل على ذلك وجود الضباط الفرنسيين على ارضها.
وشدد خلال مؤتمر صحافي عقده في فندق الشيراتون على هامش زيارته للبلاد - على ان صورة الكويت لدى الفرنسيين جميلة جدا وشفافة، مشيرا الى أن زيارته الثانية البلاد خلال خمس سنوات تحمل العديد من الدلالات والمضامين الهامة في شتى المجالات، فعلى الصعيد البرلماني، ذكر أن الزيارة تأتي توطيدا للعلاقات البرلمانية بين البلدين وكنوع من المتابعة للزيارة التي قام بها رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه للبلاد في بداية هذا العام والتي كانت ناجحة بكل المقاييس.
ولفت إلى أنه التقى برئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأمة النائب د.عبدالله الكندري، حيث ناقشا خلال اللقاء سبل دعم العلاقات البرلمانية واستشراف آفاقها المستقبلية، مبديا إعجابه بسقف الديموقراطية المرتفع في الكويت والعمل البرلماني الاحترافي فيها، لافتا إلى أن البلدان يتبادلان الخبرات البرلمانية فيما بينهما.
وعلى صعيد الديبلوماسية الاقتصادية، أشار إلى اجتماعه مع ممثلي الشركات الفرنسية في الكويت المساهمة في خطة التنمية، لافتا إلى وحود فرصة كبيرة جدا لتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وأشاد بلقائه مع رئيس غرفة التجارة والصناعة، واصفا اللقاء بالمثمر والبناء، كما أبدى إعجابه بزيارته للمدرسة الفرنسية وبالإنجازات التي حققتها، متمنيا ان يرتفع عدد الدارسين للغة الفرنسية في الكويت.
وعلى الصعيد السياسي، أشاد بتطابق وجهات نظر البلدين حيال عدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وردا على سؤال عما إذا صادق البرلمان الفرنسي بغرفتيه على قانون مكافحة الأخبار الكاذبة، قال: لا نتحدث عن مدى صحة الأخبار من عدمها، فهناك معايير لكشف ذلك، ولكن النقطة الأهم بالنسبة لنا هي مدى تأثير الأخبار الكاذبة على نتائج الديموقراطية حيث قد يوجهها البعض للإساءة لسمعة الأشخاص أو النظام مما يؤدي الى نتائج عكسية تؤدي الى إثارة الفتنة.
وتابع: نحن بحاجة إلى دعم العاملين في المجال الإعلامي لتحري الدقة قبل نشر أي خبر والتأكد من مصداقيته.
وردا على سؤال عن مدى تأثير ما يحدث في بلاده من مظاهرات على أبناء الجاليات الفرنسية في الكويت، أوضح ان ما يحدث في فرنسا من مظاهرات بين الحين والآخر هو تعبير عن الحرية التي كفلها القانون الفرنسي، ولكن بعض وسائل الإعلام تحاول تضخيم ما يحدث بشكل كبير حتى تؤثر على استقرار فرنسا، مستشهدا بالصور التي عرضها البعض لأحداث حصلت خارج فرنسا، وادعى انها لمتظاهرين في فرنسا وما سببته هذه الصور من اضطرابات.