دارين العلي
أكدت مديرة معهد الكويت للأبحاث العلمية د.سميرة السيد عمر أن تطوير المدن الجديدة وتأهيلها للعيش فيها يعتمد بشكل رئيسي على بنية تحتية ملائمة، حيث تعتبر هذه البنية التحتية أيضا العمود الفقري والعامل الأساسي الذي تعتمد عليه الاستثمارات والمشاريع الكبرى.
كلام السيد عمر جاء خلال افتتاحها ورشة عمل «إعداد خارطة طريق لمشاريع البنية التحتية والإنشاءات المستدامة في دولة الكويت»، التي نظمها المعهد بمشاركة نخبة من القياديين والخبراء والمختصين في قطاع الإنشاءات ومن الجهات المهتمة بدعم مشاريع وخطط التنمية المستدامة.
واعتبرت السيد عمر أن مشاركة في الورشة تؤكد الاهتمام بتنسيق الجهد الوطني من أجل تحقيق الرؤية السامية بتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري دولي، والنهوض بالرؤية الوطنية «كويت جديدة 2035».
وشددت على أن هذه الورشة تأتي في سياق اهتمام معهد الكويت للأبحاث العلمية بالتعاون مع المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية المتخصصة لإعداد خارطة طريق لتطوير المدن الجديدة وضمان توافر بنية تحتية قوية وملائمة لها.
وقالت إن الورشة ستبحث التحديات التي تواجه قطاع الإنشاءات وسبل إعداد برنامج عمل حكومي فعال وحيوي وكذلك النظر في وضع استراتيجية تحقق الأهداف المشتركة من جهة تطوير المدن الجديدة.
وأوضحت أن البنى التحتية تعتبر العمود الفقري والعامل الأساسي الذي تعتمد عليه الاستثمارات والمشاريع الكبرى التي تساهم في تنمية المجتمع واستقطاب الاستثمارات الأجنبية وتوفير فرص عمل ورفع كفاءة الموارد البشرية وتشجيع ثقافة الابتكار مع حفظ الهوية والتراث الوطني.
وقد جمعت الورشة عددا من المعنيين بهذا الشأن، حيث تحدث مدير عام الهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الأحمد عن جهود الهيئة في السعي لمشاريع الاستدامة المستقبلية لكويت ٢٠٣٥ في ايجاد حلول مناسبة للتغلب على التحديات التي تواجه الخطط المستقبلية للكويت.
بدوره، أوضح الأمين العام للأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية د.خالد مهدي عن مشاريع الخطة التنموية لتحقيق رؤية الكويت ٢٠٣٥ والتي تشمل ضمان رفاهية مستدامة وتحسين الجهاز الحكومي والتركيز على المواطنين وتعزيز الاقتصاد المعرفي.
من جهته، قال مدير ادارة الشراكات في الابتكار في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.بسام الفيلي ان للقطاع الخاص دورا مهما في مشاريع البنية التحتية للكويت في تنفيذ المشاريع التنموية، مؤكدا ان هذه الشراكة تتطلب التعاون للتغلب التحديات التي يواجهها.
مشاركات في الورشة
تحدث وكيل الوزارة المساعد لهندسة المنشآت العسكرية في وزارة الدفاع - م. محمد ابراهيم الشطي- والذي استعرض أهمية دور هندسة للمنشآت العسكرية في دعم خطط التنمية المستقبلية والتي تتماشى مع خطة كويت ٢٠٣٥.
وقدم مدير عام هيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص مطلق الصانع جلسة نقاشية عن دور الهيئة في المشاريع المستقبلية لكويت ٢٠٣٥، ومدير مشروع المخطط الهيكلي الرابع في بلدية الكويت م.سليمان الراشد، جلسة نقاشية عن التحديات المتوقعة في تطوير المدن والبنية التحتية في المشاريع المستقبلية لكويت ٢٠٣٥.
كما قدم المدير التنفيذي للشركات الدولية في محطة تكساس أيه أند إم للتجارب الهندسية د.إياد مسعد جلسة نقاشية عن سياق خارطة العمل لدعم مشاريع البنية التحتية، كما استعرض عضو المجلس البلدي د.حسن كمال جلسة نقاشية في النظرة العامة على المخطط الهيكلي للبنية التحتية في الكويت.
وشرح وكيل وزارة الأشغال م.إسماعيل أحمد خطة الكويت المستقبلية لمشاريع البنية التحتية لكويت ٢٠٣٥، واستعرض نائب مدير عام المؤسسة العامة للرعاية السكنية م.ناصر خريبط محاضرة عن المدن المستقبلية والتحديات وخطط مواجهتها لتعدي العقبات.