أشاد ممثلو جهات كويتية رسمية بنتائج الحدثين الاقتصاديين الرئيسين اللذين عقدا بين بلجيكا والكويت في بروكسل هذا الأسبوع ودعوا إلى متابعة ما نتج عنهما لجني الفوائد الحقيقية.
وقال المستشار في مكتب الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية فارس العبيد في تصريح لـ «كونا» أمس «ان مثل هذه الاجتماعات بين دولنا الصديقة مفيدة دائما لتسريع التجارة وزيادة تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر والتكنولوجيا».
وكان أول اجتماع لـ «اللجنة الاقتصادية البلجيكية - الكويتية المشتركة» قد عقد في قصر (إغمونت) في بروكسل الثلاثاء الماضي تحت رعاية الخارجية البلجيكية.
كما تم أمس الأول تنظيم منتدى الأعمال حول «رؤية الكويت 2035» من قبل هيئة تجارية مقرها بروكسل بمشاركة شركات ومستثمرين بلجيكيين.
وأشار العبيد إلى انه قدم في كلا هذين الحدثين رؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «رؤية الكويت 2035» والمشاريع المستقبلية الضخمة التي ستقوم بها الكويت.
ورأى «ان هذه الاجتماعات ممتازة كنقطة انطلاق وان ما يجب القيام به الآن هو المتابعة القوية بعد الحدثين بالإضافة الى خطوات عملية بشكل اكبر من حيث التعاون سواء في مجالات البحث، حيث يتم جلب محاضرين من بلجيكا الى الكويت»، مضيفا: «يتعين على الكيانات الكويتية التركيز على المعرفة الفنية المتوفرة في بلجيكا ولوكسمبورغ».
من جهته، قال المدير التنفيذي لعمليات شركة بترول الكويت العالمية في شمال غرب أوروبا - (كيو ايت) فاضل الفرج في تصريح مماثل لـ «كونا»: «ان الوفد الكويتي مستعد بشكل جيد للغاية وملتزم بتحسين العلاقات الاقتصادية بين البلدين».
وأضاف الفرج: «اننا كشركة نفط الكويت في بلجيكا نعد شركة ناجحة للغاية ورائدة في سوقها النفطي كما نمتلك الحصة الثانية في السوق»، معربا عن أمله ان تحقق الشركات البلجيكية ذات النجاح في الكويت.
وأشار الى ان الإجراء المطلوب لتحقيق هذا الأمر يكمن في «المتابعة الحثيثة والتي تتطلب في بعض الأحيان الاحتفاظ بالشركات لتوجيهها خلال هذه العملية».
أما رئيسة قسم الاتفاقيات الدولية في (الهيئة الكويتية لتشجيع الاستثمار المباشر) ريم الشايع فرحبت باستثمارات المستثمرين البلجيكيين في الكويت.
وقالت الشايع ان الاجتماعات كانت «مثمرة للغاية» وتم خلالها مناقشة قضايا مهمة بما في ذلك اقتراح توقيع مذكرة تفاهم بشأن الاستثمار المباشر بين الجانبين.
من جهتها، قالت معالي العتيبي من (هيئة ميناء الكويت) لـ«كونا» ان الحدثين كانا فرصة للعرض على الشركات البلجيكية الاستثمار في مشاريع تطوير موانئ الكويت والتي تعد جزءا من (رؤية الكويت الجديدة 2035).
ورأت العتيبي «ان مثل هذه الاجتماعات مهمة كونها تمكننا من ابراز الفرص التي نمتلكها في الكويت للتعاون مع الشركات البلجيكية»، لافتة في هذا المجال الى وجود تعاون بين ميناء (أنتويرب) البلجيكي وميناء الكويت وخاصة في مجال التدريب.
بدوره، قال الأمين العام لغرفة التجارة العربية البلجيكية - لوكسمبورغ قيصر حجازين انه تم تنظيم المنتدى بالتعاون مع سفارة الكويت، وذلك لعرض رؤية الكويت الجديدة 2035 في بلجيكا.
ورأى حجازين ان التبادلات التجارية بين البلدين آخذة في الارتفاع «ما يعني ان الكويت بلد جاذب للاستثمار وانها تمتلك الكثير من الفرص في مختلف المجالات».
وذكر انه «تم الاتفاق على دعوة وفد من القطاع الخاص في الكويت لزيارة بلجيكا ولوكسمبورغ العام المقبل على ان يتم بعد ذلك دعوة وفد من هذين البلدين الأوروبيين لزيارة الكويت للاطلاع على الفرص التجارية المتاحة لديها».