Note: English translation is not 100% accurate
«أمانة الأوقاف» ساهمت بـ 900 ألف دينار لتأهيل السجناء قبل الإفراج عنهم
11 فبراير 2010
المصدر : الأنباء
أوضح مدير ادارة الصناديق الوقفية بالأمانة العامة للأوقاف منصور الصقعبي ان التعاون المثمر بين الأمانة و«مركز الرعاية اللاحقة» يمثل صورة إيجابية من صور التنسيق والتواصل بين جميع المؤسسات الرسمية والأهلية التي تعمل في الإطار ذاته.
واشار الى ان التحرك الذي قامت به الأمانة العامة للأوقاف يتوازى مع أهمية الدور الفعال الذي يؤديه مركز الرعاية اللاحقة في المجتمع كونه يقوم بالاستيعاب النفسي والإحاطة الاجتماعية لمن أتم فترة العقوبة في السجن بتهم التعاطي والإدمان مما يكسب المنتسبين للمركز القدرات الأساسية في مواجهة متطلبات الحياة الكريمة لهم ولأسرهم.
وعلى الصعيد ذاته أكدت مديرة مركز الرعاية اللاحقة فوزية الحجي انه تم تحديد المشاريع التي ستشكل باكورة تشغيل المركز والمتمثلة في إنشاء مصنع ومعهد مخصصين للطهي وتعليمه أملا في ان يكون هذان المشروعان بارقة أمل في تأهيل التائبين والتائبات من آفة الإدمان والانحراف السلوكي.
وأوضحت الحجي ان المشروع يأتي في اطار توجه وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة الداخلية والأمانة العامة للأوقاف لدعم المشاريع ذات الأهداف الإنسانية والاجتماعية النبيلة التي تحمي السجناء من الضياع بعد الإفراج عنهم، خصوصا ان المشروع يخدم شريحة كبيرة ويُنتظر منها ان يكون لها دور في المجتمع الكويتي.
وذكرت الحجي أن إنجاز المشروع سيكون على عدة مراحل يجري حاليا تنفيذ تجهيزات المعهد التدريبي لفنون الطهي ومصنع إنتاج المخبوزات والمأكولات وتصل تكلفته الى 173791 دينارا، ومن المتوقع ان يتم تشغيله في مطلع شهر ابريل من هذا العام.
واضافت ان تأسيس المعاهد التدريبية في مظلة مشروع الرعاية اللاحقة أصبح ضرورة ملحة لمساعدة فئة التائبين والتائبات من آفة المخدرات والانحراف السلوكي وقد أصبح المركز مؤسسة اجتماعية مهمة عم نفعها الكثير من المواطنين وجمعت شمل الكثير من الأسر التي تفرقت بسبب اضطلاع أحد أفرادها في طريق الإدمان.
وبدورها قامت الحجي بتقديم الشكر لجميع المساهمين في مشاريع مركز الرعاية اللاحقة وهم الأمانة العامة للأوقاف وجمعية الرعاية الإسلامية ممثلة بدلال الرومي والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ممثلة بمركز التعليم والتدريب المستمر.
يذكر ان الأمانة العامة للأوقاف ساهمت بأكثر من 900 ألف دينار في سبيل تأهيل السجناء قبل الافراج وتدريبهم لما بعد الافراج على مواجهة متطلبات الحياة.