لميس بلال
تحت رعاية وبحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كامل العبدالجليل، أقام «ذي هب غاليري» معرض «مرايا – منصة الابداع» في موسمه الثالث تحت عنوان «مفلتر» والذي جمع نخبة من الفنانين الموهوبين من داخل وخارج الكويت. وأشاد العبد الجليل في تصريحات للصحافيين بالمعرض ووصفة «بالجميل والرائع»
وقال ان مرايا 3 قدم لوحات فنية جديدة من ناحية الفكر والمفهوم، تنتقد السلبيات والإفراط في الاستخدام السيئ لوسائل التواصل الاجتماعي، وهي رسالة قيمة ومهمة ومفيدة يجب أن تصل إلى الجمهور على أيادي وعيون الفنانين الذين شاركوا في هذا المعرض،
وأضاف ان المعرض شارك فيه حوالي 16 فنانا كلهم من الشباب، معربا عن فخره وهذا شيء باهتمام الشباب بالأعمال الفنية
من جانبه، قال مؤيد جودة وهو أحد الفنانين المشاركين انه مشروعه «جاء بعنوان Popeye وهو يجمع ما بين التركيب والفيديو، ويحمل شيئا من السخرية وشيئا من الواقع المادي والواقع الافتراضي غير الموجود، وقال أصبحنا أسرى لوسائل التواصل الاجتماعي نحن وأطفالنا، والمستقبل بالنسبة لنا مجهول، وبالنسبة لي أشعر بالقلق إزاء هذا النظام في الحياة، فنحن مثل المنومين مغناطيسيا لذلك حاولت بطريقة سريالية أن أعمل فعل الصدمة للمتلقي، فالفنان ليس من واجبه أن يعطي حلولا، ولكن على الأقل يرمي بحجر في بحيرة ويحرك المياه الراكدة، ويجعل الناس تنتبه ربما نلقى حلولا لهذه القضية».
ومن خلال المعرض قدم الفنان حاتم الأحمد مجموعة من الأعمال ومنها عمل بعنوان «القناع» وهو قناع مسرحي الذي يحتوي على كل ملامح الشخصية المسرحية التي سيلعبها الممثل بحيث يشتمل على كل المعلومات الخاصة بها حلة اجتماعية، ونفسية، عمر، ومزاج، وغيرها وذلك باستعمال الرسوم والألوان.
فيما جاء عمل الفنان محمد المهدي «تقلبات» متواصلة مع مفهوم البورتريه، ولكن من منظور مغاير تبرز فيه الوجوه في تنوعها واختلافها وتشابهها وكأنها حالات يصعب رصد تعابيرها إلا من خلال التركيز في تفاصيل ملامحها.
وحرصت الفنانة أميرة بهبهاني في عملها «الكهف»، على أن تكون فكرتها على قدر كبير من الرمزية، إلى جانب ما اتسمت به المضامين من تحرك دؤوب نحو رصد الواقع، ولكن بأشكال ومضامين مغايرة.
وشاركت رانيا أبو الحسن بأربعة أعمال تجريدية جاءت بعناوين مختلفة ومنها «الدائرة المفقودة 1»، «الدائرة المفقودة 2»، وحاولت أن تستكشف إيجابيات وسلبيات ارتباطنا الحالي بالوسائط الاجتماعية وكذلك تأثيره على صورتنا الحقيقية والطريقة التي ننظر بها إلى أنفسنا. وأنه إذا انفصل عن التكنولوجيا، يمكن للمرء أن يعيش، مما ينتج عنه أن يكون أكثر تعاطفا الآخرين والبيئة.
ويجمع المعرض 16 فنانا مرموقا من 6 دول مختلفة، الكويت والسعودية والبحرين والعراق وسورية وكينيا. كما أنه يجمع بين جهود مبذولة من مختلف الأجيال والمدارس الفنية لمشاركة مشاعرهم وتوصيل أفكارهم من خلال الرسم تحت سقف واحد.
وأسماء الفنانين المشاركين هم أميرة بهبهاني - أنس العميم - آية خير - حاتم الأحمد - حمد مروان - رانيا أبوالحسن - سمية عبدالغني - شيخة الحبشي - طلال حمادة - عباس محمود - عثمان خنجي - فلورنس موجا - محمد الحمد - محمد العتيبي - محمد المهدي - مؤيد جودة.