اختتم مؤتمر الأطراف الـ 25 لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 25) والذي شاركت فيه 196 دولة منها الكويت فعالياته الجمعة لكن المفاوضات مازالت مستمرة بين الأطراف بشأن بعض البنود.
وقال منسق رئاسة (كوب 25) أندريس لاندريش في مؤتمر صحافي مساء أمس الأول إن الأطراف مازالت تخوض مفاوضات صعبة للتوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى انهم لن يغادروا العاصمة مدريد قبل التوصل إلى اتفاق نهائي سيتم الإعلان عنه في نهاية المفاوضات.
وشدد على أن جميع الدول والمجموعات ستبذل جهدها خلال الساعات القليلة المقبلة للتوصل إلى اتفاقات بشأن تمويل البلدان النامية وتطبيق المادة السادسة من اتفاقية باريس ورفع سقف الطموح لتحقيق عالم محايد للكربون بحلول عام 2050.
وافتتح المؤتمر الذي بدأ في الثاني من الشهر الجاري رئيس الوزراء الإسباني المنتهية ولايته بيدرو سانشيز والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس فيما شارك في جلسته الافتتاحية أكثر من 50 رئيس حكومة ودولة من جميع أنحاء العالم.
وشارك في المؤتمر الذي تخلت تشيلي عن تنظيمه الشهر الماضي بسبب حالة الاضطراب التي يعيشها ذلك البلد ممثلو المؤسسات الأوروبية الرئيسية وهم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي تشالز ميشيل ورئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي والممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.
وشاركت الكويت في المؤتمر بوفد يترأسه رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الأحمد ويضم في عضويته ممثلين عن وزارة الخارجية ووزارتي الكهرباء والماء ووزارة النفط ومؤسسة البترول الكويتية والشركات التابعة لها ومعهد الكويت للأبحاث العلمية.
وأقيم المؤتمر في أرض المعارض بمدريد (إيفيما) على مساحة تتجاوز 100 ألف متر مربع بمشاركة نحو 30 ألف شخص منهم عدد كبير من صناع القرار إضافة إلى ناشطين من كل أنحاء العالم من أجل الدفع قدما بالتطلعات إلى المستوى التالي لتحقيق حركة عالمية أكثر عدالة وشمولية بشأن المناخ.
وكان من المقرر أن تستضيف العاصمة التشيلية (سانتياغو دي شيلي) المؤتمر لكن الرئيس التشيلي سيباستيان بينيرا أعلن في نهاية شهر أكتوبر الماضي تخلي بلاده عن تنظيم المؤتمر بسبب التوتر الاجتماعي والسياسي الذي يهز البلاد فسارعت إسبانيا إلى عرض استضافته في مدريد.