جدد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، التزامه للجميع بتحقيق مطالب الحراك الشعب، لافتا إلى بلاده تحتاج إلى ترتيب الأولويات وتجاوز الوضع السياسي الراهن.
وقال خلال تأديته اليمين الدستورية في حفل رسمي جرى في قصر الأمم بالضاحية الغربية للعاصمة، "كلما انحرفنا عن بيان ثورة نوفمبر أصابتنا عوامل التفرق والتشتت والهوان".
وفاز عبد المجيد تبون (74 سنة) بنسبة 58,13 بالمئة من الدورة الأولى للانتخابات التي جرت في 12 ديسمبر، ليخلف عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال في أبريل تحت ضغط حركة احتجاجية غير مسبوقة.