دانيا شومان
نفى رئيس مجلس ادارة النادي العلمي الكويتي، نائب رئيس الاتحاد العربي للغوص إياد الخرافي الاتهامات التي يوجهها البعض، بأن نشاط النادي موسمي، ولا يظهر إلا في فترات الإجازة الصيفية، مؤكدا ان النادي وإداراته المختلفة تعمل على مدار العام ويقدم العديد من الأنشطة التي من أبرزها مسابقة فادية السعد العلمية للفتيات، ومسابقة ميكانيكا السيارات، وغيرهما من المسابقات والمناشط المختلفة.
وقال الخرافي عقب حفل تكريم المشاركين في دورة المحكمين الدوليين في رياضة سباحة الزعانف، مساء أمس الأول، ان الاتهامات التي توجه للنادي لا أساس لها من الصحة، ففي فترة الصيف يستقبل النادي أكثر من 3500 طالب وطالبة، وأثناء العام الدراسي تعقد مسابقة الشيخة فادية السعد العلمية التي يشارك فيها 40 مدرسة ثانوية، بمعدل بين 4 و5 طالبات من كل مدرسة، ومسابقة ميكانيكا السيارات التي استقبلت العام الماضي 1680 طالبا وطالبة، والتي تقام بالتعاون مع وزارتي الداخلية والتربية، مشيرا الى ان هناك العديد من البرامج كالبرنامج الربيعي وبرامج الفلك، والبرامج التوعوية البيئية والزيارات الميدانية للمدارس، والرحلات البرية والبحرية التوعوية حول كيفية الحفاظ علي البيئة.
وأشار الى ان النادي يضم العديد من الإدارات التي تقدم نشاطها على مدار العام منها ادارة علماء المستقبل التي تنظم أسبوعها الثقافي السنوي، وأنشطة الحديقة العلمية، وإدارة الفتيات بنشاطاتها المتنوعة، والمرصد الفلكي وما يقدمه من محاضرات متواصلة لطلبة المدارس، والتي تقوم بزيارة المرصد يوميا مدرسة على الأقل، وهناك أيضا المركز الرئيسي والذي يقوم بإعداد برامج للمرحلتين المتوسطة والثانوية من خلال الورش العلمية وكل ذلك في الفترة الصباحية.
وأضاف أما في الفترة المسائية فإن المركز الرئيسي يقوم بتدريب أكثر من 450 طالبا وطالبة، وبرسوم 10 دنانير فقط لموسم الشتاء بالكامل، عكس الفترة الصيفية التي يكون فيها رسم الاشتراك 50 دينارا شهريا، لافتا الى ان النادي يقدم أيضا العديد من المسابقات العلمية بين أبناء النادي، اضافة الى نشاط مركز النحل ودوراته المختلفة، وإدارة التدريب والمعارض التي تستهدف طلبة المدارس الثانوية وتقوم بتنظيم دروس تقوية لجميع المواد الدراسية، اضافة الى التعاون فيما بين النادي والعديد من الجهات كالهيئة العامة للبيئة ومعهد الأبحاث وهيئة الزراعة والمشروعات السياحية والمركز العلمي وفريق سنيار وغيرهم.
وأوضح ان للنادي أيضا نشاطات اخرى على المستوى العالمي، كالمعرض الدولي للمخترعين، الذي يقام بالكويت والمشاركات الخارجية في المعارض العلمية العالمية ومعارض الاختراعات، والمشاركة في العديد من المسابقات الخارجية وتمثيل النادي في العديد من المؤسسات الدولية.
وأشار الى ان النادي حرص على اعتماد مناهج عالمية، لافتا الى انه تم عمل تقرير حول تلك المناهج لاعتمادها، وتم إرسالها الى كل من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ووزارة الشؤون، والأمانة العامة للأوقاف، ولكن لم يأتنا رد بالرفض أو الإيجاب، مؤكدا ان النادي يؤمن تماما بالمثل القائل ان «ما لا يقتلك يزيدك قوة»، وسنحول مرة اخرى لأن الدولة بحاجة الى مثل هذه الجهود والى الخبرات، مشيرا الى قيام وزارة الشؤون بخفض ميزانية النادي 40 ألف دينار العام الماضي، في الوقت الذي كان يطالب فيه النادي بدعم الميزانية، بعد تعدد الأنشطة والانجازات التي حققها، وبدلا من أن يكافأ نفاجأ بتخفيض الميزانية، رغم زيارة وزير الشؤون الاجتماعية والعمل للنادي وإشادته بحكم العمل والخدمات التي يقدمها للأبناء، معربا عن أمله ان يتفهم مسؤولو الشؤون، خاصة بعد الرجوع للمادة 25 في قانون إشهار جمعيات النفع العام والتي تسمح بهذا الدعم.
وأوضح ان النادي يهتم أيضا بالجانب الثقافي العلمي من خلال مجلته الشهرية «المجرة» التي تحوي أخبار النادي بالاضافة الى العديد من الموضوعات العلمية الشيقة، وأحدث ما توصل إليه العلم، والعديد من المعلومات القيمة عن الأنشطة العلمية المحلية والعالمية.
وأعرب الخرافي عن بالغ سعادته بهذه الدورة مشاركة الكويت في دورات دولية بعد انضمامها الى الاتحاد الدولي للغوص، لافتا الى ان أي لعبة جديدة يتم إدخالها، يتم فور التفكير في لجنة التحكيم، لذا كان تنظيم أول دورة للمحكمين، ومن ثم تتبعها خطوات أخرى.
وأشار الى ان الكويت كانت تشارك في البطولات العربية كمراقب فقط، أما الآن اختلف الوضع، بعد أن تم الاتفاق على عقد بطولة في الكويت بتحكيم وتدريب محلي، وكانت الدورة هي الخطوة الأولى لتخريج حكام ومن ثم تأتي الخطوة التالية وهي تنظيم البطولة.
بدوره قال عضو لجنة سباحة الزعانف في الاتحاد الدولي للرياضات تحت الماء الحكم الدولي مازن علاونة: بناء على دعوة من النادي العلمي، وبهدف تأسيس اتحاد يعنى بسباحة الزعانف في الكويت، وتأهيل حكام معتمدين، تأتي زيارتي للكويت، وتم تنظيم الدورة بمشاركة 46 مشاركا، منهم من اتحاد السباحة، الأمر الذي أعطانا دفعة قوية للأمام على اعتبار انهم يملكون الخبرة الكافية، لافتا الى انه تم تخريج 35 حكم خاضوا الدورة بنجاح من مختلف الدرجات، خاصة اننا عادلنا درجات الحكام العاملين في اتحاد السباحة بنفس درجاتهم، ومن هنا سيكون لدينا حكام مؤهلون قادرون على تحكيم أي بطولة محلية أو عربية أو دولية، منوها بدور الاتحاد العربي للرياضات العربية، الذي كان له دور بارز في مخاطبة الاتحاد الدولي لعقد هذه الدورة في الكويت.
من جانبه قال مدير ادارة علوم البيئة البحرية ورئيس فريق الغوص الكويتي الكابتن طلال السرحان: بعد حصول النادي العلمي علي عضوية الاتحاد الدولي، وحصوله على منصب نائب رئيس الاتحاد العربي مؤخرا، اتخذ النادي أولى الخطوات العملية، والمتمثلة في عقد دورة تخريج محكمين دوليين، من خلال اجتيازهم لدورة سباحة الزعانف، بهدف توفير لجنة حكام، بهدف اعتماد البطولات ودخول اللعبة الى الكويت.
وأوضح انه كانت هناك شروط ومواصفات شخصية منها اجتياز المقابلة والاختبار الشفوي والتحريري، من قبل مندوب الاتحاد الدولي، اضافة الى شرط السن، وأن تكون لدى المشارك خبرات سابقة في رياضة الغوص والسباحة.