آلاء خليفة
أوضحت مساعد المدير العام بمركز تقويم وتعليم الطفل د.عبير عبدالله الشرهان أن مركز تقويم وتعليم الطفل استضاف الملتقى الدولي للتعليم، وذلك بالتعاون مع (ام اي جي) المعتمدة من مجلس مدارس ولاية إلينوي في الولايات المتحدة الأميركية و(جي تي ال) للتدريب المعتمدة من لوكسمبورغ بالاتحاد الأوروبي.
وأضافت الشرهان أن الملتقى يتضمن برنامجين مكثفين للتدريب على مدى 3 أيام في مقر مركز تقويم وتعليم الطفل:
البرنامج التدريبي الأول بعنوان: «التعلم النشط ومنهجية البناء»، ويقدم باللغة الإنجليزية مع ترجمة فورية للغة العربية. حيث يقدم البرنامج مبادئ التعلم النشط والعقل المعرفي، والتعليم القائم على العقل ومنهجيات التدريس والتقنيات البنائية والتقييم التكويني لتحسين الأداء القائم على التدريس والمهام.
والبرنامج التدريبي الثاني بعنوان: «الذكاء العاطفي داخل البيئة الصفية»، ويقدم باللغة الإنجليزية مع ترجمة فورية باللغة العربية.
حيث يقدم هذا البرنامج تركيبة خصائص الدماغ العاطفي والعقل الإدراكي والإطار النظري للذكاء العاطفي وطرق التدريس وأساليب التعلم، وايضا استراتيجيات التقييم التكويني والذكاء العاطفي في الممارسة الصفية.
وصرحت الشرهان بأن البرنامجين يقدمان معرفة متعمقة لمفاهيم التعلم النشط والذكاء العاطفي من خلال الممارسة بما في ذلك الوعي النقدي للقضايا والتطورات الحالية في المجال التربوي وتعزيز القدرة على استخدام مجموعة من التقنيات وأساليب البحث التي تشمل القدرة على إنشاء نهج يركز على العلاقات ويركز على الطالب في التعليم، وتوفير بيئة تعليمية تدفع الطلاب لتحقيق أعلى تحصيل دراسي ممكن، وتعزيز التعليم القائم على البحث من خلال المحتوى العلمي، وزراعة بيئة ديناميكية للتعلم متعدد التخصصات والأنشطة التعليمية القيمة، وتطبيق تحسين الأداء القائم على المهام من خلال إعطاء الطلاب شعورا علميا واقعيا للموضوع الذي يتعلمه.
ويحاضر في «الملتقى الدولي للتعليم»:
٭ المدرب الأميركي الدولي المعتمد فيليب جوريل الحاصل على درجة الماجستير في القيادة، والخبير في ماتريكس القرارات الفعالة والنماذج الذهنية لمهارات التفكير النقدي وتنمية المواهب وإدارة المعرفة، وهو مدرب معتمد من الإدارة التربوية والقيادة والتخطيط الاستراتيجي وتأسيس فريق العمل، كما انه مدرب معتمد في الذكاء العاطفي ومساعدة الآخرين على النجاح من خلال إتقان الوعي الذاتي والتنظيم والتحفيز لتحقيق رسالتهم وأهداف حياتهم، كما أن البرنامجين التدريبيين من البرامج المعتمدة في الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي لتطوير التعليم.
وأضافت ان مركز تقويم وتعليم الطفل خلال عام 2020 سيعقد دورات تدريبية مشابهة بهذا المستوى العالي مع المؤسسات التربوية الرائدة من مجلس مدارس إلينوي والاتحاد الأوروبي.