- غياب قاسم سليماني سيزيد من استقرار المنطقة وهيأ الأوضاع لوقف التصعيد فيها
- إستراتيجيتنا والضغط الاقتصادي وتعزيز التعاون مع الشركاء في المنطقة ستهيئ الظروف لشرق أوسط أكثر استقراراً وسلاماً وازدهاراً
أسامة دياب
أكدت السفارة الأميركية لدى البلاد أن الغارة التي أودت بحياة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني كانت تهدف إلى ردع خططه الهجومية المستقبلية، بالإضافة الى أنها عطلت تآمره المستمر، كما ساهمت في ردع المزيد من العدوان وهيأت الأوضاع لوقف التصعيد في المنطقة.
وقالت السفارة - في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» ردا على أسئلة توجهنا بها لهم بعد مقتل الجنرال قاسم سليماني في غارة أميركية على مطار بغداد، إن غياب قاسم سليماني سيزيد من استقرار المنطقة، لافتة إلى أن الولايات المتحدة ستستمر في اتخاذ كل ما يلزم إجراءات للحد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة وحماية الأميركيين وأصدقاء وشركاء أميركا.
ولفتت السفارة إلى أن الولايات المتحدة الأميركية لا تسعى إلى الحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لن تقف مكتوفة اليد تراقب الإيرانيين يهاجمون الأميركيين والحلفاء والأصدقاء.
وأعربت السفارة عن ثقتها في نجاح إستراتيجية الولايات المتحدة، بما في ذلك الضغط الاقتصادي وتعزيز التعاون مع الشركاء في المنطقة ستهيئ الظروف لشرق أوسط أكثر استقرارا وسلاما وازدهارا.