بشرى شعبان
اكدت مديرة ادارة تنمية المجتمع في وزارة الشؤون شيخة العدواني ان الادارة مستمرة في تقديم دورها التنموي والاجتماعي وهي بصدد تعزيز دورها التنموي بشكل اكبر بالاخص بعد نجاح مؤتمر الاسرة والعولمة.
وقالت في تصريح صحافي على هامش الدورة التدريبية التي نظمتها الادارة لزوجات السفراء والهيئة القنصلية في مركز تنمية المجتمع في اليرموك: لقاؤنا ليس الاول مع زوجات السفراء حيث تمت استضافتهن في السابق وبناء على طلبهن تم تنظيم هذه الدورة التدريبية لهن وتتضمن الدورة 4 ورش فنية «الكروشيه، الاكسسوار، ربكوباج، والرسم والزخرفة على السيراميك» حيث تتولى مدربات مراكز تنمية المجتمع بتدريب ما بين 40 و50 من زوجات السفراء واعضاء في الهيئة القنصلية جرت دعوتهن للمشاركة في هذه الدورة وبينت ان الهدف من الدورة تعريفهن بالحرف التراثية وانشطة مراكز تنمية المجتمع.
واضافت العدواني كما طلبنا ممن لديها حرفة او مهنة ان تقوم بتعليمها لمدربات في مراكز تنمية المجتمع، وعن عمل مراكز تنمية المجتمع المستقبلية اوضحت ان الادارة ستباشر تنفيذ توصيات مؤتمر الاسرة والعولمة، كما سنقوم قريبا بافتتاح مركز للاستشارات الاسرية والاجتماعية في منطقة الاندلس، علما ان الاستشارات الاسرية والاجتماعية احدى ركائز عمل مراكز تنمية المجتمع ونعمل على ان تكون اكثر شمولية وأوسع في المراحل المقبلة.
واشارت العدواني الى ان العمل جار ايضا لانشاء معرض دائم لمنتجات النساء المنتفعات من خدمات مراكز تنمية المجتمع، كما سيتم افتتاح صالة صاحب السمو الامير المتعددة الاغراض في منطقة القرين التي انشئت بمكرمة اميرية من صاحب السمو حفظه الله.
واكدت ان ادارة تنمية المجتمع مستمرة في حملة دعم وتمكين المرأة بعد نجاحها في المحور السياسي سننتقل للعمل على المحاور الاقتصادية، الثقافية والقانونية فيما يهم المرأة في «قانون الاحوال الشخصية»
وبدورها توجهت المنسق العام للجنة المرأة الدولية نرجس الشطي الى وزارة الشؤون متمثلة في ادارة تنمية المجتمع لاتاحة الفرصة لزوجات السفراء بالاطلاع على المواهب الكويتية الحرفية.
وعن الدورة التدريبية قالت الشطي: لمسنا لدى بعض زوجات السفراء هوايات اردن ان يمارسنها في مكان يساعدهن على نقل التراث الى بلادهن، كما لمسنا لديهن رغبة في نقل هواياتهن الى الكويت على سبيل المثال زوجة السفير الهندي من الناشطات كثيرا، وهواياتها عمل الفخار وطلبت ان نجد لها جهة تعمل معها لنقل هذه الحرفة الى الكويت ولاقينا استجابة وترحيبا من مراكز تنمية المجتمع في وزارة الشؤون.
وهنا لابد من شكرهم على اتاحة الفرصة لتبادل الخبرات الحرفية بين الكويت والدول التي يمثلها زوجات السفراء.
واعتبرت ان مراكز تنمية المجتمع في الكويت التي تقدم الخدمة للاسر المتعففة تعتبر سمة حضارية للكويت وهي في مصاف الدول المتقدمة التي لديها مؤسسات الخدمات الاجتماعية التي تتولى تنمية مهارات المتقاعدات من النساء والمحتاجات الى عمل مثل الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا وهذا مفخرة للكويت بان تكون في مصاف هذه الدول.