أسامة دياب
أكدت المحامية مريم فيصل البحر أنها حرصت على تنظيم دورة إعداد المحكمين العرب الدوليين والتي تقام لأول مرة في الكويت بالتعاون مع مركز التحكيم بكلية الحقوق جامعة عين شمس وذلك لرفع كفاءة المحكمين في مباشرة قضايا التحكيم والفصل فيها، مشددة على ضرورة نشر ثقافة التحكيم كبديل فعال عن اللجوء للمحاكم، موضحة أن سرعة الفصل في الخلافات وتقريب وجهات النظر بين الخصوم من أبرز ميزات التحكيم.
جاء ذلك في مجمل كلمتها التي ألقتها خلال افتتاح الدورتين التمهيدية والتخصصية لإعداد المحكمين العرب الدوليين مساء امس الأول والتي تستمر حتى 8 الجاري بمنتجع صحارى الكويت.
وأوضحت البحر مدى انتشار ثقافة التحكيم في دول العالم الغربي وخاصة بين الشركات التجارية اختصارا للوقت، معربة عن أملها في أن تنتشر هذه الثقافة في عالمنا العربي، مثنية على الدور المميز الذي يلعبه مركز التحكيم بكلية الحقوق جامعة عين شمس في هذا الصدد.
وأشارت إلى التميز القانوني والأكاديمي للمحاضرين المشاركين في الدورة من أمثال نقيب المحامين العرب سامح عاشور وعميد كلية الحقوق بجامعة عين شمس، د.السيد عيد نايل ورئيس قسم القانون التجاري بجامعة عين شمس د.رضا السيد ومدير مركز التحكيم الدولي د.سيد أحمد محمود وأستاذ المرافعات حسن حماد، لافتة إلى أن حضور هذه الكوكبة من أساتذة القانون للكويت يعتبر بمثابة إثراء للعمل القانوني وفائدة كبيرة للمشاركين في الدورة، مشددة على أنها ستواصل تنظيم مثل هذه الدورات مستقبلا.
ومن جهته أكد عميد كلية الحقوق بجامعة عين شمس د.السيد عيد نايل أهمية التحكيم كوسيلة بديلة للقضاء، موضحا أن التحكيم ليس اغتصابا لسلطة القضاء بل ان القضاء يساعد التحكيم ويراقبه، لافتا إلى أهمية موضوع التحكيم لكافة الدول العربية.
وأشار نايل الى أن مركز التحكيم بكلية الحقوق جامعة عين شمس، كوحدة ذات طابع خاص، يستهدف قاعدة علمية للنهوض بمجالات التحكيم والتسوية الودية للمنازعات ويباشر المركز توفير الإمكانيات الذاتية التي تسمح لذوي الشأن بحل منازعاتهم كما يقدم برامج متخصصة للتدريب والإعداد لأعمال التحكيم وتنظيم الدورات المؤتمرات المتعلقة بالتحكيم والتعاون وتنمية الروابط مع مراكز التحكيم الأخرى في مصر والخارج من أجل نشر ثقافة التحكيم.
وبدوره أكد أستاذ المرافعات حسن حماد أن الدورة فرصة جيدة لنشر ثقافة التحكيم في الكويت، لافتا للرسالة العظيمة التي يقوم بها مركز التحكيم الدولي في سبيل نشر ثقافة التحكيم وتعدد مراكزه، وأنه مع انتشار مراكز التحكيم على مستوى الدول العربية وظهرت الحاجة لتأسيس الاتحاد الدولي لمراكز ومؤسسات التحكيم في الدول العربية بمشاركة 20 دولة إلى عربية وأوروبية إلى الآن، موضحا أن الاجتماع التأسيسي الأول للاتحاد سيعقد في العاصمة الأردنية عمان 17 ابريل المقبل.
وبين حماد أن المشارك في الدورتين سيحصل على شهادتين معتمدتين من كلية الحقوق جامعة عين شمس ومركز التحكيم الدولي وعضوية مركز تحكيم حقوق عين شمس ومركز التحكيم الدولي بلقب مستشار في مجال تخصصه.