ثمنت حكومة مدينة فينيتسيـا (البندقيــــة) الإيطالية للسفير الشيخ عزام الصباح على بادرة الكويت الكريمة بالتضامن معها إزاء كارثة (الغرق) التي ألحقت أضرارا فادحة بتراث المدينة التاريخي والثقافي الفريد.
وقالت سفارتنا في بيان لها امس ان عمدة مدينة فينيتسيا بالإنابة لوتشانا كوللي عبرت للسفير الشيخ عزام الصباح عن تقدير المدينة وامتنانها الكبير لموقف الكويت، مثمنة دورها الريادي المشهود في رعاية الثقافة والتراث التاريخي والانساني.
وأكدت العمدة بالنيابة والمسؤولين بالبلدية خلال استقبال الشيخ عزام الصباح في مقر البلدية بقصر (الدوقوي) التاريخي أن هذا الموقف عميق الأثر من قبل الكويت وحكومتها يعزز التواصل الثقافي مع المدينة التي كانت دائما بوابة تاريخية للتبادل الحضاري والثقافي والتجاري مع العالم العربي.
وفيما نوهت كوللي في هذه المناسبة بالمكانة البارزة للكويت كمركز إشعاع ثقافي رئيسي في محيطها العربي والإسلامي، كما أشادت بالحضور الثقافي الكويتي في فينيتسيا بوصفها واجهة للثقافة العالمية المعاصرة سواء بالمشاركة في مهرجانات بينالي الفنون وبينالي العمارة وآخرها الأسبوع الثقافي الناجح لمركز عبدالله السالم العام الماضي.
وتعرضت مدينة فينيتسيا في نوفمبر الماضي لموجات كبيرة من التغدق بالمد البحري المرتفع الذي اجتاح المدينة العائمة موقعا أضرارا فادحة طالت معالمها التاريخية والفنية والسياحية الشهيرة، كما تسببت بخسائر اقتصادية كبيرة للمدينة.
من جانبه، أكد السفير تعاطف الكويت التي سارعت للتضامن مع فينيتسيا والذي ينبع من تقديرها لهذه المدنية كرمز حي بجمالها ومعالمها الخاصة للتلاقي بين الشرق والغرب ومن حرص الكويت على أهمية البعد الثقافي في بناء التواصل بين الشعوب وتعميق التآخي الإنساني وقيم السلام.