استمر تقاطر الزوار إلى معرض «هوريكا الكويت 2020» بأرض المعارض في اليوم الثاني من المعرض، وذلك وسط برنامج أنشطة متعددة ومكثفة وأجواء مميزة من الترحيب والضيافة ومباحثات وعروض الأعمال ولقاءات بين المهتمين بمشاريع تطوير الفنادق والمطاعم وخدمات الضيافة.
وشهدت مختلف أجنحة الشركات العارضة حركة إقبال لافتة كان بينها زيارة وفد من «مجموعة المرأة الدولية» ضم نحو 60 سيدة بينهم عقيلات السفراء المعتمدون في الكويت. كما زار المعرض وفد من تجمع السيدات الألمانيات في الكويت، ووفد من تجمع السيدات الأميركيات في البلاد. وكان قد زار المعرض بعد ظهر اليوم الأول بعثة تجارية انجليزية ضمت ممثلين عن 15 شركة متخصصة بالمواد الغذائية.
وإلى ذلك، تواصلت مسابقات الطهي ومسابقة ترتيب الأسرة تتواصل وسط أجواء حماسية وتنافسية.
وأقامت اللجنة المنظمة احتفال توزيع شهادات التقدير على الجهات والشركات المشاركة في المعرض، كما قامت رئيسة اللجنة مدير عام «ليدرز جروب» نبيلة العنجري ومدير عام شركة «هوسبيتاليته سرفيسز اللبنانية جومانة دموس والمدير التنفيذي للمعرض محمد ناجيا، بتسليم أصحاب ومديري الشركات شهادات تقدير لدورهم في إنجاح المعرض.
وكانت فعاليات اليوم الأول من المعرض قد تواصلت في فترة المساء من دون انقطاع، وشهدت قاعة كبار الشخصيات ندوة «الاتجاهات الناشئة في الطعام والمشروبات» التي أدارتها الشريك في مؤسسة «هوديما للخدمات الاستشارية» ندا علم الدين، وتم خلالها تسليط الضوء على العناصر التي تقود حركة الاستثمارات والإقبال على مشروعات الطعام والتغذية في الكويت العام 2020، وتحدث فيها كل من خالد البكر الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لمجموعة «فنتري»، ومحمد الدبيب المدير العام لمجموعة «سيزين»، وفرانك بوردوني رئيس مطابخ مجموعة الشايع، ونوف الحسين الشريك المؤسس لـ «سوق القوت».
واعتبر الدبيب أن النجاح الحقيقي في عالم المطاعم يتعلق بكيفية تحويل الوله الى حقيقة، مشيرا إلى أن الاتجاه يتمثل بالاهتمام بكل جديد بمعنى التجربة التي تحمل إضافة على ما هو قائم في خريطة المطاعم في الكويت، مؤكدا انه رغم كل ما يقال عن وجود طفرة في هذا المجال فإن الناس لا تزال تطلب وتشجع الأفكار الجديدة رغم المنافسة الصعبة حاليا.
وتحدث بوردوني عن تجربته في دبي وقطر والبحرين قبل مجيئه للكويت، مشيرا إلى أن سوق المطاعم في الكويت لم يبلغ مرحلة التشبع الكامل وأن الأمر يتعلق دائما بما يريده المستهلك دائما وما هو أفضل، حتى في حالات افتتاح مطاعم يابانية وإيطالية فإنه ينتظر منها إضافة عناصر ومكونات جديدة، مع ضرورة إضافة عناصر محلية لإنجاح الفكرة أو المشروع.