تواصل جمعية الرحمة العالمية جهودها الإغاثية للأسر النازحة والمتضررة من ريف إدلب، حيث قدمت إغاثات إلى 12500 أسرة نازحة واشتملت على توزيع خيام ومستلزمات إيواء وطحين ومطبخ مركزي وسلة أغذية ومواد تدفئة وبيوت للنازحين ودعم عمليات طبية عاجلة ودعم مستشفيات.
وفي هذا الصدد، قال رئيس مكتب سورية في «الرحمة العالمية» وليد السويلم ان «الرحمة» وضعت منذ اندلاع الأزمة في سورية خطة واضحة الأهداف لتوفير الدعم والمساعدات لأكبر شريحة ممكنة من اللاجئين والنازحين السوريين.
وبين السويلم أن الجمعية تسعى إلى تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للفارين من الأحداث الأخيرة باتجاه المناطق الحدودية وريف إدلب الشمالي، تشمل المأوى والغذاء والخدمات الصحية، مشيرا إلى أن موجة النزوح من إدلب مستمر، حيث نزح أكثر من 400 ألف مدني خلال الأيام القليلة الماضية.
وأوضح أن الجمعية قامت بتوزيع خيام ومستلزمات إيواء على 300 أسرة نازحة، كما قامت بتوزيع طحين وخبز وماء على أكثر من 5000 أسرة، ومطبخ مركزي استفادت منه أكثر من 6000 أسرة، وتوزيع 500 سلة معلبات وتدفئة استفاد منها 500 أسرة وقامت ببناء 280 بيتا مطورا استفادت منه 280 أسرة وقامت بإجراء 150 عملية طبية، بالإضافة إلى دعم المستشفيات.
وأكد أن تلك الجهود الإغاثية تأتي تجسيدا للدور الإنساني للكويت، وسعيا منها لأن يكون المستفيدون من خدماتها الإنسانية أكثر الناس حاجة لها، حيث يعاني النازحون السوريون من نقص في جميع سبل العيش من مياه وكهرباء وخبز ومواد غذائية.
وأشار السويلم إلى أن مثل هذه القوافل تلامس واقع المسلمين، وتعبر عن المواقف الإنسانية تجاه قضايا المسلمين، وعلى رأسها قضية الشعب السوري.