- نتوقع افتتاح المركز الثقافي الصيني بالكويت العام الحالي للمساهمة في مد جسور التواصل بين الشعبين
محمد هلال الخالدي
أثنى السفير الصيني لدى الكويت لي مينغ قانغ على العلاقات المتميزة التي تربط البلدين الصديقين، مشيرا الى أن زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للصين عام 2018 ساهمت بشكل كبير في دفع التعاون المشترك لآفاق أرحب، وترسيخ العلاقات الطيبة وتوسيع دائرة التعاون الاقتصادي والتجاري.
وقال قانغ في تصريح لـ «الأنباء» خلال حضوره احتفال السفارة بالسنة الصينية الجديدة أول من أمس ان إحدى نتائج هذه الزيارة المهمة هو بدء الشراكة الاستراتيجية بين الكويت والصين منذ مطلع العام الماضي، والتي تعتبر ترجمة عملية للقاء الزعيمين الكبيرين صاحب السمو والرئيس الصيني إلى برامج عمل ومشاريع تعاون حقيقية تعود بالنفع على الشعبين والبلدين.
وبين ان العام الجديد الذي نحتفل به سيشهد مزيدا من التعاون المشترك والمشاريع الجديدة التي من شأنها توثيق علاقات البلدين، متوقعا افتتاح المركز الثقافي الصيني في الكويت هذا العام، والذي سيكون الأول من نوعه بدول مجلس التعاون الخليجي، آملا أن يساهم في مد جسور التواصل الثقافي بين الشعبين الكويتي والصيني.
وأشاد بريادة الكويت وأسبقيتها في كثير المجالات، مؤكدا انها أول دولة عربية توقع اتفاقية شراكة وتعاون مع الصين في مبادرة «الحزام والطريق»، مما يدل بوضوح على عمق العلاقات بمختلف الأصعدة والمجالات، لافتا الى أن بلاده أصبحت في العام الماضي أكبر شريك اقتصادي للكويت من حيث التبادل التجاري، سواء في قطاع النفط وغيره، كما شهد عام 2019 افتتاح مكتب كويتي للاستشارات ومكتب لشركة النفط الكويتية في مدينة شنغهاي، مؤكدا أن كل هذه المشاريع تدل بوضوح على عمق العلاقات وتميزها وحرص قادة البلدين على تحقيق وحماية مصالح الشعبين.