بمناسبة حلول الذكرى الرابعة عشرة على تولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم في البلاد، هنأ مدير عام بيت الزكاة محمد فلاح العتيبي صاحب السمو الأمير بتلك الذكرى الغالية على قلوبنا، والتي جسد سموه خلالها آمال وطموحات أبنائه وأرسى خلالها معاني الحب والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن الواحد وقاد سفينة الوطن إلى بر الأمان.
وقال العتيبي في تصريح له بهذه المناسبة: «بالأصالة عن نفسي وبالإنابة عن جميع العاملين في بيت الزكاة أتقدم إلى مقام صاحب السمو الأمير بأسمى آيات التهاني والتبريكات، متمنيا لسموه دوام الصحة والعافية ولوطننا الحبيب مزيدا من الرفعة والتقدم والازدهار في ظل قيادته الحكيمة وخطواته الرصينة ورؤاه الهادئة التي ساهمت في ترسيخ علاقات طيبة مع جميع دول العالم، ورفع اسم الكويت عاليا في المحافل الدولية بفضل الديبلوماسية الكويتية المتميزة على المستويين الإقليمي والدولي، والتي أرسى سموه معالمها منذ أن كان وزيرا للخارجية.
وأضاف العتيبي: لقد كنتم سمو الأمير أميرا للحكمة والحنكة، جعلتم من الكويت حكما نزيها ووسيطا عادلا في حل الخلافات وتقريب وجهات النظر، وكنتم محل ثقة وتقدير الجميع، وهبتم حياتكم للعمل السياسي وساهمتم في وضع اسم الكويت على رأس الديبلوماسيات التي تعمل من أجل عالم يسوده السلام والأمن والاستقرار ونبذ الخلافات.
وأشار العتيبي الى انه: لم تتوقف إنجازاتكم على المجال السياسي بل امتدت للمجال الخيري والإنساني، فكانت أيادي الكويت الممتدة بالخير والعطاء حتى شملت أرجاء المعمورة، تمسح دمعة الأيتام وتغيث الشعوب المنكوبة من ضحايا الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية حتى توجت تلك الجهود، وذلك الحضور العالمي لسمو الأمير وللكويت بتكريم مستحق من هيئة الأمم المتحدة وتسمية سموه (قائدا للعمل الإنساني) واعتبار الكويت (مركزا للعمل الإنساني) وقبلة لكل المهتمين بالأعمال الإنسانية.
وتابع العتيبي: اننا كعاملين في المجال الخيري والإنساني نستلهم من سمو الأمير الرؤى ونهتدي سبل الخير بالسير على خطاه ونعمل بفضل توجيهاته السامية للحفاظ على مكانة الكويت المتميزة في مجال العمل الخيري والإنساني ومد يد العون لكل محتاج من دون أدنى تمييز.