- العيسى: المناهج التعليمية من أهم وسائل تحصين الأجيال الشابة من الغلو والتطرف
استقبل رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي طارق العيسى وفدا من مشيخة البوسنة والهرسك ضم كلا من رئيس العلماء والمفتي العام في البوسنة الشيخ حسين كفازوفيش، ومفتي منطقة البوسنة والهرسك الشيخ مولى الدين ديزداريفتش، ومدير الأوقاف في البوسنة والهرسك سنايد زايموفيتيتش، ومدير مركز الوسطية والحوار سنايد تشيمان.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الودية والتعاون القائم بين جمعية إحياء التراث الإسلامي والحكومة البوسنية بمؤسساتها الرسمية والدينية.
وعبر سماحة المفتي العام عن شكره وتقديره للجمعية لدعمها الكبير الذي قدمته وتقدمه للمسلمين في البوسنة والهرسك منذ زمن بعيد.
كما أثنى المفتي العام كفازوفيش على جهود جمعية إحياء التراث الإسلامي في الدعوة إلى الله، والتي تتميز بالحكمة والموعظة الحسنة ولاسيما مشاريعها في مواجهة الانحرافات الفكرية والغلو والتطرف لدى الشباب، وأن هذه الجهود تلتقي مع جهود المشيخة في مواجهة هذه الأفكار المنحرفة.
كما أكد كفازوفيش دور وزارة الأوقاف الكويتية في نشر الوسطية، من خلال اللجنة العليا لتعزيز الوسطية، مؤكدا أن المشيخة تقوم على طباعة إصدارات اللجنة وترجمتها إلى اللغة البوسنية دعما منها لهذا التوجه وخدمة لقضاياها الفكرية والدعوية.
وفي كلمته، أكد رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي م.طارق العيسى أهمية معالجة قضايا التطرف والغلو في الدين من خلال المناهج التعليمية، حيث تعد من أهم وسائل التحصين والوقاية للأجيال الشابة، مؤكدا ضرورة التعاون مع المؤسسات الرسمية في ذلك مثل: وزارة الأوقاف وبيت الزكاة والأمانة العامة للأوقاف، مؤكدا في الوقت نفسه مشاركة الجمعية في هذه المشاريع، وأنها لن تتأخر عن تقديم الدعم اللازم لها.