Note: English translation is not 100% accurate
أكد الحاجة إلى التنمية والتعليم بقدر الحاجة إلى التحرير
السنيورة من ديوانية البابطين: المجلس العربي للشؤون الإقليمية والدولية جهد عربي لمواجهة مشاكلنا الكثيرة ومساعدة أصحاب القرار
17 فبراير 2010
المصدر : الأنباء






فواز كرامي
اكد رئيس مجلس الوزراء السابق ورئيس كتلة المستقبل في البرلمان اللبناني فؤاد السنيورة ان المجلس العربي للشؤون الاقليمية والدولية سيكون له دور بارز في مواجهة مشاكلنا الكثيرة، حيث سيوفر للدول الاعضاء دراسات وابحاثاً من اجل الاستفادة منها في اتخاذ القرار.
واشار السنيورة خلال زيارته لديوانية البابطين مساء امس الاول الى ان اقرار النظام الاساسي للمجلس العربي للشؤون الاقليمية والدولية جاء نتاج جهد عربي لمواجهة التحديات والاشكاليات والمخاطر المحيطة بالمنطقة حيث لم يعد احد بمنأى عنها.
واستهل السنيورة حديثه بالكشف عن أسباب زيارته الى الكويت قائلا: لقد انتهينا من وضع النظام الاساسي للمجلس العربي للشؤون الاقليمية والدولية بعد يوم كامل من العمل، حيث سيأخذ المجلس على عاتقه الاهتمام بمصير الامة العربية ومصالح الوطن العربي من الخليج الى المحيط وتطبيق السياسات الاصلاحية. مشيرا الى ان المجلس يضم في صفوفه العديد من الشخصيات السياسية البارزة في العالم العربي كرئيس مجلس الاعيان الاردني طاهر المصري ورئيس مجلس الوزراء العراقي الاسبق اياد علاوي ووزير الثقافة اللبناني الاسبق د.غسان سلامة وعضو مجلس الامة السابق محمد الصقر ووزير الخارجية المصري الاسبق احمد ماهر ووزير الخارجية المغربي الاسبق محمد بن عيسى. مشددا على اهمية انشاء المجلس ودوره كمنظمة تحت التأسيس في الكويت لدعم وتوجيه الرأي العام وأصحاب القرار العربي وتدارس الاوضاع والمشاكل العربية.
وتطرق السنيورة الى الاسباب التي دفعت لتأسيس المجلس العربي بما فيها الاشكالات الداخلية التي تعاني منها الدول العربية والخلاف بين الفصائل الفلسطينية المختلفة، بالاضافة الى غياب الفكر القومي المنفتح المتقبل لرأي الآخر وخصوصيات المجتمعات العربية جعل المجتمعات العربية مشغولة بخلافاتها الداخلية وأفرز الانقسامات المناطقية والمذهبية والطائفية ليصب بالمصلحة في مصلحة العدو الاسرائيلي. مؤكدا ضرورة ان تستعين الدول العربية بدراسات وأبحاث مجالس ومؤسسات المجتمع المدني من اجل الاستفادة منها في اتخاذ القرار. مشيرا الى ان انشاء المجلس جهد عربي يصب بالنهاية في المصلحة العربية لمواجهة هذه المشاكل الكثيرة.
وقال السنيورة: يجب ان تبقى هناك محاولات وجهود لتجاوز هذه الاشكالات ما دام هناك حياة، لأننا لا يمكن ان نظهر بمظهر المقصرين.
مشيرا الى ان المثابرة هي الطريق الصحيح. وأضاف لا احد يستطيع الاعتقاد انه بمنأى عن المخاطر التي تحيط بالوطن العربي سواء أكان مشرقيا أو مغربيا.
دور التنمية في المواجهة
وردا على سؤال حول دور التنمية، قال السنيورة: هناك فترات مرت علينا وكانت النظريات السائدة حينها لا شيء يعلو على صوت المعركة، وأمور التعليم والصحة وتطويرها تم تأجيل البحث فيها.
بالاضافة الى اهمال العديد من المسائل والتحديات الكثيرة الاخرى، الا ان اولوية الاقتصاد والادارة الصحيحة والتنمية لا تقل أهمية عن معركة التحرير. مشيرا الى مثال تاريخي في الحرب العالمية الثانية عندما كانت تقصف لندن من قبل الالمان بقيت مسارحها تعمل ليلا نهارا. في اشارة الى ان الثقافة والاقتصاد والتنمية لا تقل أهمية عن المعركة.
وقال السنيورة: في لبنان تعرضنا لـ 7 اجتياحات ومررنا بظروف صعبة، الا ان لبنان استطاع ان يستعيد بريقه ويقف من جديد، وذلك بإرادة أبنائه ومحبة اخوانه.
بدوره، أشاد عبدالعزيز البابطين بالاهتمام البالغ من المشاركين في انشاء المجلس، معربا عن تفاؤله بمستقبل الامة العربية وتعاون العرب مع بعضهم لإنشاء مجلس عربي يهتم بشؤون الامة العربية ويصلح احوالها ويضع الحلول المناسبة.واقرأ ايضاً:الصقر: مجلس العلاقات العربية والدولية سيكون عوناً للحكومات ومكملاً للجامعة العربية وليس خصماً لهاالسنيورة عن تغير الخطاب اللبناني تجاه سورية: «وأحوال الزمان عليك شتى.. وحالك واحد في كل حال»علاوي: لسنا مع تأجيل الانتخابات البرلمانية بل مع خلق ظروف صحية لإجرائها