Note: English translation is not 100% accurate
السنيورة عن تغير الخطاب اللبناني تجاه سورية: «وأحوال الزمان عليك شتى.. وحالك واحد في كل حال»
17 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

بشرى الزين
وصف رئيس الوزراء اللبناني السابق فؤاد السنيورة خطابه الذي ألقاه في الذكرى الخامسة لاغتيال رفيق الحريري بأنه خطاب يؤكد على الاساسيات والمبادئ ذات النفس العروبي العبق.
ورد السنيورة في تصريح للصحافيين على عدم استحسان المعارضة اللبنانية لما جاء في خطابه قائلا: من المؤكد انني اعتمدت لغة الحوار والانفتاح والبعــــد عن استخدام العنف الكلامـــي، مـــشيرا الى ان لغة الخطــاب تلائم ما يخدم مــصلحة لبنـــان والانفتـــاح بين الاطراف اللبنـــانية وتسهيل عملـــية العبور الى بناء الـــدولة.
وحول تغير نبرة الخطاب اللبناني تجاه سورية، قال السنيورة: قال الشاعر «وأحوال الزمان عليك شتى... وحالك واحد في كل حال»، موضحا ان لهجته ومنطلقاته وعباراته لم تتغير على الاطلاق مؤكدا انه مازال من أشد المؤمنين باستقلال لبنان وسيادته وعروبته ودوره في العالم العربي، مشددا على اهمية العمل العربي المشترك، ومضيفا ان المسار الذي سار عليه لن يتغير ولم ينحرف على الاطلاق.
وفي تعليقه حول لقاء وليد جنبلاط وسماحة السيد حسن نصرالله قال: نحن مع كل انفتاح يسهم في التقدم باتجاه مواجهة هذا الكم من التحديات ومع تأييد كل ما من شأنه ان يساعد على انفتاح الفرقاء اللبنانيين على بعضهم البعض.
وحول مدى مساندته للحكومة اللبنانية الشابة التي يرأسها الشيخ سعد الدين الحريري، أوضح السنيورة «أنا لست في موقع السلطة التنفيذية، مشيرا الى انه باعتباره رئيسا لكتلة «المستقبل»، يساهم في دعم الشأن العام بالتعاون مع رئيس الوزراء وبما يؤدي الى التقدم في كل المسارات وتمكين لبنان من التعامل مع جميع القضايا الشائكة والمعقدة سواء كانت في لبنان أو العالم العربي وتداعيات ذلك على لبنان، مبينا انه سيستمر في العمل مع الحريري الذي ينتمي الى نفس الفريق».
وحول زيارة رئيس الوزراء سعد الدين الحريري الى الكويت قال السنيورة: ان زيارته مرحب فيها وستكون في وقت قريب، مستذكرا الدور الذي لعبته الكويت على مدى السنوات الماضية في دعم لبنان في كل الظروف الصعبة ومساهمتها في اعماره.