قال رئيس مجلس الإدارة، والعضو المنتدب في شركة «سيتي للتجارة العامة والمقاولات»، فوزي جاسم القطان، إن قصر السلام الذي افتتح برعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد يشكل مفخرة لجميع أبناء الكويت، لافتا إلى أنه يظهر قدرات المواطن الكويتي في الإبداع والابتكار وجذب الأنظار بإنجازاته الكبيرة.
وقال القطان، إن قصر السلام، الذي بات المتحف الرسمي للكويت، يوثق تاريخ الكويت وحكامها، ويعيد إلى الواجهة أحد المعالم التاريخية في تاريخ الكويت، لافتا إلى أنه يعكس النهضة الكبيرة التي شهدتها الدولة على مدى العصور.
وتابع أن الديوان الأميري حرص على متابعة العمل بالمشروع منذ البداية وحتى النهاية، وقدم كل التسهيلات المطلوبة ليخرج قصر السلام بحلته الجديدة بالشكل الذي هو عليه اليوم، مبينا أنه بدأ باستقبال المواطنين والمقيمين، للتعرف على تاريخ وحياة الكويت.
وأشاد القطان بجهود رئيس اللجنة العليا لإنشاء وتصميم وتنفيذ المراكز الثقافية الشيخ علي الجراح ورئيس الشؤون المالية والإدارية ورئيس اللجنة التنفيذية لإنشاء وإدارة المراكز الثقافية عبدالعزيز إسحق، ورئيسة مركز الوثائق التاريخية في الديوان الأميري الشيخة منى الجابر العبدالله وفريق عمل شؤون الدائرة الهندسية بالديوان الأميري، كما وجّه شكره إلى الشركة العالمية Studio MB وشركة إس إس اتش استشاري المشروع، وشركة المجموعة المشتركة مؤكدا حرصهم جميعا على متابعة العمل بتفاصيله كافة، وتذليل الصعوبات التي واجهت المشروع.
كما توجه القطان بالشكر للمهندسين والعاملين بشركة سيتي على أدائهم والتزامهم بالتنفيذ حسب الخطط الموضوعة وبالمواصفات العالمية، مشددا على أنه لولا تفاني الجميع والعمل الدؤوب لما وصل المشروع إلى نهايته السعيدة، ولما تمكنوا من الوصول إلى الأهداف الموضوعة.
من جهته، أشار مدير شركة «Studio MB» كريغ مان، إلى أن مشروع قصر السلام، يعد واحدا من أبرز المشاريع التي عمل على تصاميمها منذ انطلاقتها وحتى الانتهاء من تفاصيلها كافة منذ فترة وجيزة، مبينا أنه بدأ العمل على المشروع خلال العام 2014.
وذكر مان الذي تولى مسؤولية الإشراف على تصميم قصر السلام، أنه يختلف عن تصميم المشاريع العمرانية الأخرى، والأبراج التجارية وغيرها، معربا عن فخره بإنجاز هذا المتحف الرائع الذي يعكس تطور الكويت من خلال حكامها بتفاصيلها كافة، ويظهر قدرة الكويتيين على الإبداع في إنشاء المشاريع.
ولفت إلى أن تصميم قصر السلام تطلب الاهتمام بجميع تفاصيله بدقة، في كل محطة من محطاته، في ظل الاهتمام الكبير من القائمين عليه بإبراز الوجه الحضاري للكويت، مبينا أنه المتحف الأول والأكبر من نوعه في المنطقة، والذي يأتي لحفظ وتوثيق تاريخ الكويت عبر حكامها والحضارات التي مرت بها، والذي يهدف ليحاكي الأجيال ويعمق مفاهيم الاعتزاز بالوطن لديهم.
وبين أن القصر يحتوي في مرافقه أرقى التجهيزات لعرض الإنجازات والمراحل المهمة في تاريخ الكويت، منوها إلى أن فريق العمل من المصممين والمصورين عملوا على تصميم اللوحات والفيديوهات والصور التي تعكس المرحلة المضيئة في تاريخ الدولة، في كل دور من الأدوار الأربعة التي يتألف منها.