- شرار: الاحتفالية تعكس مدى الترابط بين الكويت والمنظمة الأممية وعمق العلاقات بينهما
- الشلاحي: القرية التراثية تسهم في إبراز التراث بمشاركة حرفيين ومربي صقور وأطعمة كويتية
أسامة دياب
أكد مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية السفير ناصر الهين أن تنظيم الأمم المتحدة احتفالية بمناسبة الأعياد الوطنية دليل على متانة العلاقة بين الكويت والأمم المتحدة، لافتا إلى أن البلاد تؤمن بدور الأمم المتحدة في كل القضايا الدولية.
وأضاف الهين في تصريح للصحافيين على هامش الحفل الذي أقامته الامم المتحدة بمناسبة الأعياد الوطنية ان الكويت ترحب دائما بتواجد مكاتب المنظمات الدولية على أراضيها انطلاقا من علاقاتها الوثيقة مع هذه المنظمات، مشيرا إلى أن للكويت دورا فاعلا في مختلف القضايا سواء الإنسانية أو السياسية في المحافل الدولية ودفعها دائما تجاه الحلول السلمية.
وردا على سؤال حول نتائج المراجعة السنوية لتقرير حقوق الانسان الذي جرى أواخر يناير أوضح أن بعض الدراسات تنقصها الاحصائيات فالكويت سباقة على الدوام بتطبيق القوانين الإنسانية واحترام حقوق الانسان ومن أكثر الدول التي سنت قوانين وتشريعات تتوازى وتتجاوب مع المتطلبات الدولية.
وذكر أنه ومنذ انطلاق أهداف التنمية المستدامة والكويت دائما سباقة في عقد اتفاقيات ومشاورات وتعاون مع الأمم المتحدة لتنفيذ هذه الأهداف وخطت خطوات إيجابية كبيرة في تحقيق هذه الأهداف ونتمنى بحلول عام 2030 أن نكون قد استوفينا الـ 17 هدفا للتنمية المستدامة بالتعاون مع الأمم المتحدة، مبينا ان انضمام الكويت لجميع المنظمات الفاعلة في الأمم المتحدة ودورها الفاعل بها يأتي انطلاقا من رغبتها بتوسعة علاقاتها مع المنظمات الأممية.
من جهته ذكر ممثل الأمين العام للأمم المتحدة المنسق المقيم بالكويت د.طارق الشيخ أن الأمم المتحدة تحتفل هذا العام بالذكرى الـ 75 على انشاء المنظمة والذكرى الـ 57 لانضمام الكويت للمنظمة الأممية، لافتا إلى أن دمجهم للتراث الكويتي التقليدي في هذا الاحتفال دليل على اننا مع الكويت دائما ونشاركهم احتفالاتهم بجو كويتي موضحا ان التراث والتاريخ هما المستقبل.
وأشار الشيخ إلى أن الكويت من خلال رؤيتها 2035 وخططها التنموية على مدى الحقب المختلفة قد تبنت جميع الركائز المختلفة ومجموعة من أهداف التنمية المستدامة الـ 17، وملتزمة من خلال اللجنة العليا للتنمية المستدامة نحو تطبيقها والتأسيس لها على جميع مستويات الوزارات والمؤسسات المعنية في الكويت، مؤكدا أن توجههم للشراكة مع مختلف القطاعات الكويتية تكون بحسب خطة الدولة التنموية.
وعن رؤيته لنتائج المراجعة السنوية لتقرير حقوق الانسان قال ان هذه المراجعة ينتج عنها مجموعة من التوصيات سنويا مؤكدا أن الكويت من الدول التي تتعاون بصورة جيدة جدا مع آلية حقوق الانسان وتعمل على تحقيق جميع التوصيات التي لا تتعارض مع الدستور الكويتي أو الدين الإسلامي.
من جهته، أعرب المستشار في الديوان الأميري محمد شرار عن خالص شكره وتقديره لممثل الأمين العام للأمم المتحدة د. طارق الشيخ الذي ابى الا ان تشارك الامم المتحدة الكويت فرحتها بأعيادها الوطنية وهذا ليس بغريب على المنظمة الأممية التي تسعى لإحلال السلام في العالم، كذلك ليس غريبا على الكويت التي تساند جهود احلال السلام والنهوض بدول العالم ومحاربة كافة المشاكل التي تواجهها.
ولفت شرار الى ان هذه الاحتفالية تعكس مدى الترابط بين الكويت والمنظمة الأممية وعمق العلاقات بينهما، معربا عن امله في ان تستمر هذه العلاقات المتميزة بين الكويت والمنظمة الأممية.
من جانبه، أعرب مدير قرية صباح الاحمد التراثية سيف الشلاحي عن سعادته واعتزازه بهذا التجمع الكبير تحت مظلة الامم المتحدة، موضحا ان القرية تربطها علاقة متميزة مع الامم المتحدة في المجال الثقافي والتراثي.
وتابع: بمبادرة من ممثل الامين العام للامم المتحدة بالكويت د.طارق الشيخ أقمنا هذه الفعالية لتوطيد العلاقة معهم وذلك لخدمة التراث والحفاظ على الثقافة والتراث ومن هذا المنطلق تم ترتيب هذه الفعالية والتي تقام لأول مرة بمقر الامم المتحدة بالكويت.
وحول مشاركة سفراء عرب وأجانب في هذه الاحتفالية، قال ان قرية صباح الاحمد التراثية اختارت ان تكون هذه الفعالية عبارة عن شراكة معهم لابراز التراث الكويتي بمشاركة حرفيين ومربي صقور وأطعمة كويتية قديمة وعازف الربابة وهي تصب جميعها تحت مظلة التراث وذلك لإرسال رسالة للأصدقاء والأشقاء بغنى الثقافة الكويتية.
وحول السعي لإدخال التراث الكويتي في منظمة اليونسكو، قال ان قرية صباح الاحمد التراثية تضم العديد من الحرف وبرامج تراثية فضلا عن إقامة دورات تدريبية ثقافية تربوية ونطمح الى المشاركة وتثبيت وجودنا في منظمة اليونسكو، مشيرا الى وجود دعم لتحقيق ذلك.
السفير المصري: لقاء بين مدير صندوق التنمية ووزيرة التعاون الدولي منتصف مارس
أسامة دياب
قال السفير المصري لدى البلاد طارق القوني ان زيارة وزيرة التعاون الدولي الى الكويت كأول زيارة خارجية لها بعد تولي منصبها الجديد يعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
وأضاف القوني في تصريح صحافي ان هذه الزيارة تأتي في إطار التعاون المثمر مع كل من الصندوق الكويتي للتنمية والصندوق العربي للتنمية الاقتصادية، مشيرا الى المباحثات التي اجرتها الوزيرة مع رئيسي الصندوقين في ظل التعاون القائم بين الجانبين حيث بحثت معهما مستقبل هذا التعاون في الفترة المقبلة.
وذكر ان التعاون بين مصر والصندوق الكويتي للتنمية دخل المرحلة الثانية من التعاون، لافتا الى ان المرحلة الأولى من التعاون تم الانتهاء منها بنجاح، موضحا انه تم بحث العديد من المواضيع وكيفية تنفيذها خصوصا في مجال تحلية المياه في منطقة سيناء، مؤكدا استمرارية هذه اللقاءات حيث انه من المنتظر ان يكون هناك لقاء بين مدير الصندوق الكويتي للتنمية ووزيرة التعاون الدولي في القاهرة منتصف مارس المقبل للتوقيع على اتفاقيات التعاون.
وتابع: التقت الوزيرة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد ووزير الخارجية الشيخ د.أحمد الناصر وكانت فرصة لبحث مجمل التعاون القائم بين البلدين، مشيرا الى ان غالبية المشاريع التي تتم في منطقة سيناء تتم على دفعات ومراحل، لافتا الى ان هناك مشروعا لتحلية المياه في بحر البقر بقرض يصل الى ٥٥ مليون دينار وان هناك قرضا لتحلية المياه في منطقة رفح بقرض يصل الى 5 ملايين دينار وسيتم التوقيع عليهما قريبا.