- الفضلي: المبادرة تستهدف الحفاظ على سلامة المواطن والمقيم
- هادي: 85 صيدلياً متطوعاً للمساهمة في الحدّ من انتشار «كورونا»
كريم طارق
في الوقت الذي تتضافر فيه الجهود الحكومية وعلى رأسها وزارة الصحة لاحتواء «شبح كورونا» الذي يجتاح العالم بسرعة البرق، لم تقف جمعيات النفع العام مكتوفة الأيدي إنما سعت لممارسة دورها المجتمعي في توعية أفراد المجتمع بطرق الوقاية من هذا الفيروس الذي أصاب الجميع بالهلع.
المبادرة الوطنية «نحميك» والتي أطلقتها نقابة العاملين بالقطاع التعاوني وجمعية حماية المستهلك بالتعاون مع الجمعية الصيدلية وجمعية الهلال الأحمر خير دليل على هذا الدور بالغ الأهمية لرفع مستوى الوعي بين مختلف شرائح المجتمع، إذ تهدف الحملة التي دشنت اولى جولاتها التوعوية في الجمعيات التعاونية الاسبوع الماضي إلى التعريف بـ «كورونا» وأعراضه وطرق الوقاية من هذا الفيروس، وذلك عبر تقديم مجموعة من الخدمات مثل إجراء فحوصات الضغط والسكر وقياس درجات الحرارة، بالإضافة إلى الطرق الصحيحة لغسل اليدين بالمعقمات وكيفية ارتداء الكمامة والقفاز بالشكل الصحيح، فضلا عن تقديم النشرات التوعوية عن المرض بـ 10 لغات متداولة في الكويت، للمحافظة على سلامة رواد الجمعيات التعاونية والعاملين بها.
«الأنباء» رافقت أعضاء المبادرة في إحدى جولاتها التعاونية بجمعية مشرف، للتعرف أكثر عن أهداف المبادرة وما تقدمه من خدمات، حيث أشار رئيس نقابة العاملين بالقطاع التعاوني جمال الفضلي إلى أن هذه المبادرة الوطنية تأتي إيمانا بأهمية دور جمعيات النفع العام وحرصها على سلامة المواطن والمقيم من رواد الجمعيات التعاونية في الكويت، عبر تقديم الفحوصات كإجراء احترازي وقائي للاطمئنان عليهم.
وأشــــــاد الفضلـــي باستعدادات الجمعيات التعاونية لمواجهة فيروس كورونا، لافتا إلى أن أعضاء اتحاد الجمعيات التعاونية قاموا بوضع خطة استراتيجية للمواجهة، فضلا عن اجتماعاتهم الدورية والدائمة المتعلقة بالمخزون الاستراتيجي للجمعيات.
توعية المستهلكين
بدوره، قال رئيس جمعية حماية المستهلك مشعل المانع إن مبادرة «نحميك» انطلقت حتى الآن في عدد من الجمعيات التعاونية وهي النسيم والشامية ومشرف، وذلك بالتزامن حملات الوقاية التي تقوم بها وزارة الصحة، لافتا الى أن السبب وراء اختيار الجمعيات التعاونية لإقامة هذه المبادرة كونها واحدة من أكبر الأسواق في الكويت، وهو قد ينتج عنه اختلاط عدد كبير من الأفراد نتيجة هذه التجمعات، ما دفعنا إلى تقديم الفحص الحراري للرواد والعاملين، فضلا عن تقديم المعقمات والكمامات والقفازات كإجراء وقائي قبل الدخول والتسوق.
وأضاف ان جمعية حماية المستهلك منذ انطلاقتها وإشهارها بوزارة التجارة وهي تهدف بالدرجة الأولى إلى توعية المستهلكين وتوجيههم إلى جهات الاختصاص، لافتا إلى أن الجمعية خصصت رقم «واتساب» لتلقي الشكاوى من المستهلكين ونقلها إلى الجهات المختصة والمعنية بتلك الشكاوى، مشيدا بدور التجارة وتعاملها خلال الأزمة وضبط الأسعار لحماية المستهلك.
85 صيدلياً
من جانبه، أكد أمين الجمعية الصيدلية علي هادي أن المبادرة الوطنية التي أطلقتها جمعيات النفع العام ترمي إلى نشر للثقافة الوقائية من مرض كورونا، مشيرا إلى أن هذه الرسالة أيضا تحث المجتمع على عدم التهويل فضلا عن عدم إهماله من خلال التعرف على طرق انتقاله من ثم التعرف على طرق الوقاية منه.
وتطرق هادي إلى أبرز طرق الوقاية من فيروس كورونا والتي تأتي في مقدمتها، المداومة على غسل اليدين بطريقة مستمرة بالماء والصابون، مشيرا إلى الكمامات الواقية تعد وسيلة وقائية يحتاجها الشخص المصاب الذي يمكن أن ينقل العدوى أو المخالط للمريض، كاشفا عن أن الجمعية الصيدلية رفعت لوزير الصحة أسماء 85 صيدليا متطوعا للمساهمة في الحد من انتشار فيروس كورونا.