حنان عبدالمعبود
أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الصحة د.عبدالله السند عن تسجيل 8 حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد ـ 19) في الكويت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية ليصبح بذلك عدد الحالات المؤكدة المسجلة في البلاد 80 حالة.
وقال د. السند في المؤتمر الصحافي الـ14 لوزارة الصحة إن الحالات الثماني المذكورة منها خمس حالات مخالطة لحالة مرتبطة بالسفر لجمهورية أذربيحان وهم من الجنسية المصرية وثلاث حالات لمواطنين مرتبطة بالسفر إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأشار إلى أن إجمالي الحالات المؤكدة المسجلة في الكويت 80 حالة إلى الآن وتماثلت منها خمس حالات للشفاء وتتلقى 75 حالة العلاج في المستشفى منها أربع حالات في العناية المركزة.
و أكد د.عبدالله السند أن الوزارة ليس لديها ما تخفيه بشأن حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) أو مجمل الوضع والإجراءات المتعلقة بذلك في البلاد، مشددا على أن عملها يتسم بالشفافية والوضوح.
وقال د.السند في رده على أسئلة الصحافيين خلال المؤتمر الصحافي الـ14 للوزارة إن الوزارة حريصة على الإعلان عن الحالات التي ثبتت إصابتها بالفيروس، فالأمر متعلق بأبعاد أخلاقية ومهنية ودولية.
ونفى صحة ما يتردد بشكل دائم عن زيادة أعداد المصابين أو أنها تتجاوز ما تعلنه الوزارة، قائلا «كنا نسمع على مدار قرابة شهر ونصف الشهر أن هناك حالات لم يعلن عنها وكنا ننفي وجود الإصابة في البلاد لكن عندما أتى اليوم الذي رصدنا فيه إصابات أعلناها على الفور».
وأضاف «نحن نستخدم مبدأ الشفافية وكل الحالات التي رصدت وثبتت إصابتها عندنا في دولة الكويت جرى الإعلان عنها لما لذلك من أبعاد اخلاقية ومهنية والتزامات دولية قانونية، وأكدنا على ذلك سابقا ونعيد اليوم التأكيد عليه».
وردا على سؤال حول ما يتردد عن دخول 7500 وافد من الجنسية المصرية إلى الكويت قبل إعلان وقف الرحلات بين الكويت ومصر وما إذا تم عمل مسحات لهم أو خضعوا للفحص هناك بالتالي فما الداعي لاستدعاء الوافدين من تاريخ 27 فبراير إلى أرض المعارض للفحص؟ أفاد بأن الوزارة «تحاول دائما زيادة رقعة الترصد وأي تهاون في أي جزئية سيصيبنا جميعا وهذا ما نؤكد عليه دائما».
وأكد «أننا جميعا يجب أن نعي جيدا بأنه لا يمكن اختزال الجهود الوقائية بيوم واحد فقط بل هي سلسلة من الجهود وذلك اليوم المذكور كان استكمالا لهذا المشوار الذي لم يقف في ذلك اليوم بل استمر إلى ما بعد ذلك ورأيتم الآن الجدول والخطط المعدة لاستقبال الاخوة الذين قدموا إلى الكويت من 27 فبراير الماضي وتم استدعاؤهم الآن وفي الفترة القادمة».
وأضاف في هذا الشأن أن هناك الكثير من الإجراءات الاحترازية وأيضا نظام الترصد والتتبع والمراقبة وتتبع المخالطين، وهذا يعني ان هناك فرق عمل تعمل وقد نرصد حالة لكننا نتصل بـ 30 حالة تتعلق بتلك الحالة، وهذا واضح من عدد المسوحات التي تم أخذها وعددها الذي قارب 7 آلاف مسحة وأي نتيجة تظهر يتم بلا شك الإعلان عنها فورا وليس لدينا ما نخفيه.
وبين د.السند أن منظمة الصحة العالمية أعلنت المنهجية التي يجب على الدول القيام بها والمرتكزات التي يجب تقوم عليها في هذه المرحلة وهي التأهب والاستعداد والكشف والحماية والعلاج ومحاولة عدم انتقال الفيروس كذلك العلم والابتكار وصولا إلى علاج للفيروس لمواجهة هذا الوباء.
ولفت إلى أن دولة الكويت «تميزت بالعمل بهذه المنهجية فنظام الترصد لدينا على طوال العام وتم تنشيطه منذ اليوم الأول لظهور الفيروس وكذلك عنصر الترصد هو من العناصر التي تنص عليها اللوائح الصحية الدولية والكويت حصدت مراكز متقدمة في إقليم شرق المتوسط في التغطية الصحية الشاملة وفق منظمة الصحة العالمية وذلك يمثل إحدى غايات الهدف الثالث من الغايات الـ17 لخطة التنمية المستدامة».
ولفت من جانب آخر إلى أن هناك مرتكزات أساسية يجب أخذها بعين الاعتبار، وتلك المرتكزات جاءت في خطاب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الأربعاء وهي التأهب والاستعداد في مواجهة هذا المرض، وثانيا الكشف والحماية، وثالثا محاولة عدم الانتشار، ورابعا العلم والابتكار وهي ستساعد بلا شك على انحسار عدد الحالات التي يتم رصدها يوميا، وبالنسبة للاجراءات الاخيرة التي تم اتخاذها أمس بالكويت هي جزء من هذه المنهجية.
وعن بدء الفحص الإجباري في صالة أرض المعارض أو إجراء محدد سيتبع مع الأطفال وصغار السن، أوضح أنه بالنسبة للاجراء الوقائي الذي جرى الإعلان عنه أمس على حسابات وزارة الصحة الرسمية فهو لجميع القادمين إلى دولة الكويت منذ تاريخ 27 فبراير الماضي، وهذا جزء من نظام الترصد والوقاية الذي نحرص على القيام به لتتبع الحالات ورصدها وأخذ التاريخ المرضي عنها وفحصها إضافة إلى تاريخ السفر.
واستطرد أنه بالنسبة إلى الأعمار «فلدينا من مختلف الأعمار.. ونسبة الأطفال عالميا هي الأقل عالميا إصابة بفيروس كورونا».
وعن أوجه التنسيق مع الجهات المعنية في الدولة، ذكر أن هناك لجنة دائمة لتطبيق اللوائح الصحية الدولية وتضم في عضويتها العديد من الوزارات المعنية والجهات الرسمية ذات الصلة وتعقد اجتماعات دائمة وهناك تبادل للمعلومات للوقوف على آخر التطورات والمستجدات.
وعن الإجراءات التي تم اتخاذها في البلاد، أكد «اننا نثق بها جدا وتعتبر زيادة في الاحتراز والحرص وإجراءات استباقية وقد جرى تفعيل بعض البرامج والمرتكزات والمنهجية التي تكلمنا عنها وأكد عليها مدير عام منظمة الصحة العالمية وهي التأهب والاستعداد والكشف والحماية والعلاج».
وأكد الناطق الرسمي لوزارة الصحة د.عبدالله السند أن إعلان منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) وباء عالميا يجب ألا يثير الذعر والخوف لدى الجمهور وبدلا من ذلك علينا الالتزام بالوقاية والحرص.
وقــــال د.الســــند إن مصطلح وبـــاء عالمــي لا يعني بالضرورة زيادة حدة وشدة المرض إنما الاتساع الجغرافي فهناك ستة أقاليم تابعة لمنظمة الصحة العالمية، وكل هذه الأقاليم أعلنت ظهور حالات إصابة بـ(كورونا) فيها، لذلك فالوضع لم يتغير عما كان عليه مع اختلاف في زيادة عدد الحالات.
وذكر د.السند أن عدد المسوحات التي قامت بها وزارة الصحة بلغ 6841 مسحة حتى الآن بمعدل في الأيام الخمسة الماضية 1718 أي نحو 330 مسحة يوميا، مشيرا إلى أن هناك 918 شخصا في مراكز الحجر، وقريبا ستكون هناك بعض الأعداد التي تنتهي الفترة المقررة لها للحجر الصحي.
وشدد على «أننا أمام مسؤولية وطنية مشتركة والإعلام والتواصل الاجتماعي جزء أساسي ومهم من الاستراتيجية الوطنية لمجابهة هذا الوباء وهناك توصيات نحرص عليها تتعلق بوسائل الحماية والتعقيم والوقاية بلا مبالغة أو تهاون» مبينا أن الدراسات والأبحاث ستبين لنا في الأيام المقبلة بعض الأخبار حول اكتشافات نوعية لعلاجات هذا الفيروس وهي بارقة أمل ننتظرها ونراها قريبة.
اجتماع موسع
ترأس وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح اجتماعا موسعا بحضور وكيل الوزارة د. مصطفى رضا وعدد من القياديين ومديري المناطق الصحية ومديري المستشفيات العامة والتخصصية.
وقالت وزارة الصحة في بيان لـ(كونا) إن هذا الاجتماع يأتي في إطار حرص وزارة الصحة على التواصل الدائم بين قيادييها والقطاعات المعنية للوقوف على آخر مستجدات وجهود احتواء والسيطرة على (فيروس كورونا المستجد كوفيد 19) ودراسة آليات التعامل في الفترة المقبلة بما يتوافق مع المستجدات العالمية.
منح صلاحيات للمكاتب الصحية بالخارج تسهيلاً لإجراءات المرضى المبتعثين
أصدر وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح قرارا وزاريا يقضي بتلقي المواطنين القاطنين في المناطق السكنية بجنوب السرة الرعاية الصحية الثانوية (التشخيصية والعلاجية والتأهلية) بمستشفى مبارك الكبير - منطقة حولي الصحية بدلا من مستشفى جابر الأحمد - منطقة مبارك الكبير الصحية اعتبارا من امس الخميس حتى إشعار آخر.
كما - أصدر وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح قرارا وزاريا بمنح صلاحيات للمكاتب الصحية في الخارج لتسهيل الإجراءات على المرضى المبتعثين للعلاج بالخارج على نفقة وزارة الصحة خلال فترة الإجازة الرسمية المقررة من مجلس الوزراء الموقر اعتبارا من امس الخميس. وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة د.عبدالله السند لـ«كونا» إن القرار نص على أن يتولى رؤساء المكاتب الصحية في الخارج أو من ينوب عنهم بالإضافة للاختصاصات المخولة لهم بموجب القرار الوزاري رقم 169 لسنة 2019 المشار إليه بتمديد علاج الحالات التي تستدعي ذلك للمرضى المبتعثين للعلاج على نفقة وزارة الصحة.وأضاف السند أن القرار نص أيضا على النظر في طلب إضافة علاج للمرضى المبتعثين بناء على التقارير الطبية المؤيدة لذلك كما يقضي القرار بالنظر في طلبات توفير الأدوية التي يحتاجها المريض المرسل للعلاج في الخارج بناء على توصية الطبيب المعالج.