التقت «الأنباء» عددا من المسافرين اللبنانيين الذين هموا بالسفر بعد انهاء إجراءاتهم عبر بوابات الجوازات وقبيل الدخول الى الطائرة، حيث قالت المسافرة ميشيلين: اتيت زيارة الى ابنتي بتاريخ 21 فبراير الماضي للاطمئنان عليها وعلى أولادها وزوجها، وسعدت كثيرا واحببت الكويت ولكنني احتاج الى الرجوع الى لبنان.
ولفتت ميشيلين الى ان الإجراءات كانت جيدة وممتازة و«منيحة» ومرتبة.
بدوره، قال المقيم اللبناني في الكويت باهر الحر: أنا مقيم هنا في الكويت وذاهب في زيارة الى العائلة لكي اطمئن عليهم، لافتا الى ان الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الكويتية «منيحة كتير» سواء في منازلنا او اعمالنا وشعرنا بالراحة بعد اتخاذ القرار بالعطلة.
وذكر الحر ان الإجراءات في مطار الكويت كانت على قدم وساق و«الشباب كتر خيرهم» بيساعدوا الجميع واتخذوا كل الإجراءات الاحترازية وكله تمام.
اما المقيم اللبناني في الكويت إبراهيم حداد، فقال ردا على سؤال «الأنباء» حول إجراءات الطيران المدني: «احلى من هيك ما في» إجراءات رائعة جدا والله يحيي هالبلد ويحمي شعبها، لافتا الى ان الإجراءات ضرورية ومهمة والكويت قائمة بها على اكمل وجه، ولا توجد أي مشاكل تذكر.